اشترك في الخلاصات

اضغط هنا لإضافة قصص للمفضلة

قصة نوف ومشعل-الجزاء التاسع

كتبها : mhmad في


نوف: المنظر اللي شفته ؟... وانت شنو شفت غير ثلاث شباب يتحرشون فيني...
مشعل: اللي شفته إن ثلاث شباب قاعدين يتحرشون "ببنت عمي"...
ما عرفت نوف شنو ممكن تكون ردة فعلها تتضايق لا تفرح لان مشعل دافع عنها ابتسمت نوف ابتسامة خفيفه بس هذا ما منع مشعل انه يلاحظها شافها مشعل وقال لها بعبوس...
مشعل: شلي يضحكج...
نوف: ها... اوه ولا شي ... بس منظر الشباب لما طقيت رفيجهم شلون كان ...
مسك مشعل قبضته وكأنها تعوره وقال...
مشعل: هه اعتقد إني عرفتهم حدودهم....
نوف: عساك بس هضمت الاكل...
مشعل بلعانه: لا انا متعود على الطراقات احس إن البوكس ثقيل شوي...
تضايقت نوف من تعليق مشعل وقالت بعصبية...
نوف: مشعل... لا تضايقني مو لاني سمحت لك تطقني معناتها انك تتمادى معاي...
مشعل: سمحتي لي اني اطقج؟... ما اذكر انج جيتيني وطلبتي مني اني اطقج...
نوف: لاني كنت مسويتلك عرض... عطني طراقين والثالث مجانا...
مشعل: وانتي ليش مصدقه اني راح اوقف على ثلاث طراقات؟...
نوف بتحدي: لاني ما راح اسمحلك تمد ايدك علي لو شنو كانت الاسباب...
مشعل: هذا مو بكيفج...
رن تلفون مشعل وقاطع نقاشهم وكان المتصل ابو ابراهيم يذكر مشعل بموعده الساعه 4 العصر... عطى مشعل توجيهاته لسايق وانطلقوا للمكان...
نوف: احنا وين رايحين؟...
مشعل: بعدين بتعرفين...
توجهوا لمنطقه فاضيه تطل على البحر ولما نزلت نوف لقت ابو ابراهم وامجد واقفين وناطرين مشعل طلع مشعل من السيارة وتوجه لهم... تفحص مشعل المكان وقال حق نوف..
مشعل: شرايج؟...
نوف: بشنو؟...
مشعل: بالموقع .... انا ناوي اسوي فيه مشروع....
نوف: صج والله ... راح يكون مشروع ناجح بسبب الموقع المميز...
اخذ مشعل وقت طويل واهو يشوف ويشرح الى إن غابت الشمس... خلصوا كلامهم وراح مشعل لسياره وقال لسايق انه يتوجه للشركة عشان يخلص اوراق المشروع...
نوف: انت ما تعبت من الشغل...
مشعل: انا اصلا جاي عشان اشتغل ...
نوف: أي بس مو جذي ارتاح لك شوي...
مشعل: لاحق على الراحة ....
توجه مشعل للشركة وراح للمكتب ومسك كومة الاوراق وحذفها على الارض وقعد يمهم راحت له نوف وسألته اذا كان يحتاج لمساعده بس ما رضى وقالها ارتاحي واهو بتكفل بكل شي... ومرة ثانية هالموضوع ضايق نوف بس اصرت انها تساعده فخلاها مشعل تصنف الاوراق حسب التواريخ... صج انها شغله بايخه بس نوف بغت تسوي أي شي عشان تساعد مشعل.... رن تلفون نوف وكانت المتصلة هيفاء...ردت نوف على مضض وقالت...
نوف: الو...
هيفاء: هاي نوف... انا عندي لج مفاجأة...
نوف: ها؟...
هيفاء: انا ورجلي حجزنا بنفس الفندق اللي انتوا فيه ...
هدت نوف الاوراق من ايدها ولاحظ مشعل صدمت نوف وقالت منصدمه...
نوف: شنو؟... شسويتوا؟..
هيفاء: مفاجأة حلوه صح؟...
بغت نوف تقول الله يلعن الساعة اللي شفتج فيها بس امسكت اعصابها وردت عليها...
نوف: أي ... حلوه
هيفاء: شوفي يا نوف احنا عازمينكم على العشاء اليوم خلونا نقعد مع بعض ونتعرف على رجلج اكثر...
نوف: ها... لا ... مشعل مشغول الحين وما نقدر نجي...
هيفاء: لا نوف حاولي ترى والله نطب عليكم ونسحبكم معانا سحب...
ما استبعدت نوف هالفكرة لان هيفاء وقحه وتسويها... فأخترعت نوف قصة من راسها...
نوف: انا أسفه هيفاء بس انا متهاوشه مع مشعل...
لف مشعل راسه وشاف نوف بس نوف كملت كلامها مع هيفاء...
هيفاء: يوه ليش؟..
نوف: سالفه طويله ما اقدر اقولها على التلفون...
هيفاء: تبينا نطلع لحالنا؟...
نوف: لا... اقصد انا ومشعل متهاوشين وما ابي ازيد الطين بله ... يعني ما ابي اطلع واتجاهل رجلي....
عبس مشعل وجهه وشاف نوف واهو متفاجأ واشرت نوف لمشعل انها بتفهمه الموضوع بس تبي تفتك من هيفاء...
هيفاء: يوه... ok يا قلبي بس خلينا نطلع باجر..
نوف: أي إن شاء الله...
صكت نوف السماعه مع هيفاء وعلقت عليها وقالت...
نوف: عمري ما شفت وحده قطت وجه مثلها صج ما تستحي...
مشعل: ممكن اعرف شسالفتج انتي ورجلج؟...
نوف بتوتر: أ..ا.....أ السالفه وما فيها إن هيفاء استنتجت انك رجلي ...
مشعل بأستغراب: وممكن اعرف منو اللي وصل لها هذا الاستنتاج؟...
نوف: ا..أ.. انا بس بطريقه غريبة.. بس انا ما قلت لها جذي...
مشعل: زين شلون عرفت؟..
توهقت نوف شبتقول لمشعل فردت عليه بتوتر..
نوف: أ..أ.. ممم.... بنات عم هيفاء كانوا يتكلمون عنك وانا ما عجبني كلامهم وقلت لهم يوقفون ... واستنتجوا اني كنت اغار... هه.. صج خبول ... وعلى طول قالت هيفاء انك رجلي ولما حاولت اني اشرح لهم انت جيت وقاطعتني حزتها تذكر...
لف مشعل وجهه وابتسم ابتسامه خبيثة وقال..
مشعل: اممم... زين مو مشكله ... كملي شغلج...
تنفست نوف براحه وحمدت ربها إن مشعل ما كبر السالفة.... خلص مشعل شغله على الساعة 12 ونص بليل... حست نوف بتعب ولما خلصوا الشل فردت نوف جسمها وتمغطت وقالت حق مشعل بتعب...
نوف: اعتقد اننا خلصنا كل شي خلينا نرد الفندق...
مشعل: يلا خلينا نمشي....
ركب مشعل ونوف السيارة وتوجهوا للفندق كانت نوف تتثاوب طول الطريج غفت عنها ونامت بالسيارة... كان الشارع زحمه استغرب مشعل من هالزحمه يعني الساعة 12 ونص بليل والناس هذي كلها قاعدة.. سال مشعل السايق وقاله...
مشعل: ليش الزحمه هذي كلها ؟...
السايق: انت ما تعرف إن هذا موسم المهرجانات بدبي...
مشعل: اوف يعني الطريج بيكون طويل...
لف مشعل وجهه عشان يكلم نوف لقاها نايمه.... ضحك عليه بسخريه وقال...
مشعل: مثل الاطفال ما تمسك نفسها...
لما وصلوا للفندق قعد مشعل نوف وطلع من بابه وفتح لها بابها تمغطت نوف وطلعت من السيارة و أول ما وقفت كانت راح تطيح على وجهها بس مشعل مسكها بسرعة حاول انه يثبتها بس ما عرف ...
مشعل: نوف شفيج؟...
نوف: ما في شي بس رجلي نايمه "تخدرت"... ومو قادرة اوقف عليها...
فرده مشعل وقربها منها وخلاها تستند على صدره وقالها ...
مشعل: خليني اساعدج وادخلج للفندق واقعدج على الكرسي ...
استحت نوف وكان وجهها احمر لانها كانت قريبه من مشعل و لما بغت تتكلم الا تسمع صوت هيفاء جايه لها ....
هيفاء: هاي نوف... واو... واضح انكم تصالحتوا...
انكبت نفس نوف وما عرفت شتقول وجهها صار احمر من الاحراج حاولت انها تبتعد عن مشعل وتعدل من وقفتها بس مشعل ما كان ساندها.... كان ضامها عليه وقال حق هيفاء بأبتسامه...
مشعل: انا اصلا ما اقدر ازعلها ...
لفت نوف وجهها وشافت مشعل بذهول ومنصدمة من كلامه... غمز لها مشعل وابتسم لها ابتسامه خفيفة...
سعود: اها مشعل... يسعدني اني اقابلك مرة ثانيه...
أول ما شاف مشعل وجه سعود قلب وجهه وبسرعه اعتذر...
مشعل: عن اذنكم انا مشغول مع المدام إن شاء الله اشوفكم بوقت ثاني...
سحب مشعل نوف والمسكينة تمشي معاه واهي تعرج رفعت راسها عشان تشوفه وقالت له بتهكم...
نوف: مشغول مع المدام؟....
مشعل: انتي اخر وحده تتكلم.... انا عمري ما نحشت من احد بس مع هالرجال ما اعرف امسك عمري احس اني لو قعدت معاه زيادة راح اذبحه...
نوف: وانت ما لقيت عذر غيرة...
مشعل: انا كان عندي عذر وكان على هالنحو...
انفتح باب المصعد ودخلوا وكمل مشعل كلامه..
مشعل: هاي سعود وين تبيني اعلق راسك على مقر نقابة المحامين اللي بالكويت ولا باللجنة المحامه العالميه...
ضحكت نوف على تعليق مشعل و طلعوا من المصعد وتوجهوا لغرفهم بس المصعد الثاني انفتح وسمعوا صوت هيفاء...
هيفاء: واو لا تقولون انا احنا بنفس الدور بعد....
تخرع مشعل منهم وحس انهم مو بشر وسحب مفتاح نوف وفتح الباب وقالهم...
مشعل: أي... شفتي الاقدار... عن اذنكم بنام تعابه من كثرة الشغل...
صفق مشعل الباب وتنهد براحه وقال حق نوف...
مشعل: تكفين هذي رفجه ترافجينها ؟... اعتقد اننا بنام مثل امس... اذا ما كان عندج مانع...
نوف بتوتر: زين انا بجيب لك مخدة وبطانية ....
دخلت نوف تجيب الاغراض لمشعل ولما طلعت صدمها منظره ... شاف مشعل نوف وقالها..
مشعل: تمانعين لو قطيت دشداشتي؟...

دخلت نوف تجيب الاغراض لمشعل ولما طلعت صدمها منظره ... شاف مشعل نوف وقالها..
مشعل: تمانعين لو قطيت دشداشتي؟...










ارتبكت نوف وصارت تتلخبط بالحجي بلعت ريقها بقوة وقالت بتوتر...
نوف: أي... عادي... بس لا تاخذ راحتك على الاخر ....
ابتسم مشعل وقالها بخبث...
مشعل: do not worry I am will be gentle.... **ترجمتها** <<"لا تقلقي سأكون مهذب"

بدل ما ترتاح نوف لكلمات مشعل خلتها ترتبك زيادة ... ردت عليه بتوتر بنفس اسلوبه ..ِ
نوف: you should be.... **ترجمتها**<< " غصبن عليك"...
عطت نوف الاغراض لمشعل وراحت لغرفة النوم وقفلت عليها الباب بدلت نوف ملابسها وحطت راسها على السرير بس هالمرة ما حست بالخوف مثل المرة اللي طافت عرفت إن مشعل عندها وراح يحرسها .... بهاللحظة ما منعت نوف إن مشعل يتدخل بحياتها على العكس اهي اللي دخلته بنفسها لحياتها.... نامت نوف بس بعد مده قامت مفزوعة كانت نوف راح تشوف من اللي يطق الباب بهالطريقه المجنونة بس تذكرت إن مشعل نايم بره بسرعه سحبت روبها ولفتها ولبستهم وطلعت من غرفة النوم لقت مشعل واقف عند الباب وفتح للي كان يطق ....
سعود مفزوع: مشعل الحق علي هيفاء تعبانه حيل وما اعرف شفيها....
تضايقت نوف من كلام سعود وخافت على هيفاء صج انها ما تحبها بس ما تهون عليها... ركضت نوف لسعود وقالت بخوف ...
نوف: انت اتصلت على الاسعاف...
سعود: أي وقالوا انهم بيوصلون خلال دقايق بس هيفاء تنزف ومو عارف شسوي...
ركضت نوف لهيفاء ودخلت غرفتهم بس ما لقت هيفاء فيها ..سمعت نوف صوت انين هيفاء من داخل الحمام راحت لها وشافتها طايحه وسانده نفسها على المغسله و دمها تارس المكان راحت نوف لها ومن غير ما توعي لنفسها ومن كثر ما المنظر الامها ركضت لها وضمتها وبجت ...
نوف: هيفاء .... ما عليه.... الاسعاف الحين بتوصل... استحملي شوي....
ضمت هيفاء نوف بسبب شدة الالم و قعدت تصارخ وتبجي و قالت لنوف...
هيفاء: نوف لا تخليني ....
نوف: لا تخافين انا بظل معاج...
وقف مشعل مع سعود بره الغرفة ينتظرون الاسعاف و أول ما وصلت خذوا هيفاء وراحت نوف معاهم اما مشعل راح مع سعود بسيارته... وصلت الاسعاف للمستشفى و دخلوا هيفاء لغرفة العمليات ووقفت نوف تنتظرها واهي على اعصابها وكان الخوف محتويها لان هالشي خلى نوف تحس بنوع من المسؤليه... يمكن لان هيفاء ما عندها احد بدبي غير نوف او يمكن لان هيفاء رفيجتها بس الاكيد إن السبب يظل مجهول ... وصل مشعل وسعود للمستشفى وركض مشعل لنوف و بطريقه عفويه راح وضمها... كانت نوف ترجف من الخرعه وحست إن شوي ويغمى عليها بس لما مشعل ضمها حست براحه و طمئنينه بس من نوع ثاني... طلع دكتور من الغرفة وبسرعة ركض عليه سعود عشان يتطمن على زوجته ...
سعود: دكتور... شخبار زوجتي...
الدكتور: انا اسف ما اقدر اقولك شي زوجتك لحد الحين بغرفة العمليات...
نوف: زين دكتور شنو كان سبب النزيف؟؟..
الدكتور: المريضة فقدت الجنين؟...
انصدم الكل لما سمعوا كلام الدكتور ورد علية سعود واهو مصدوم...
سعود: جنين؟.. يعني.... هيفاء كانت حامل؟...
الدكتور بأسف: أي وبشهر الثالث ...
سعود مستنكر: شنو شلون؟... و ليش ما قالت لي ؟...
الدكتور: انا اسف بس انا مضطر ارد لغرفة العمليات...
مسح سعود وجهه عشان يمحي علامة الصدمة وغمض عينه بحزن راح له مشعل وقاله عشان يهدي من اعصابه ويواسيه شوي...
مشعل: ما عليه إن شاء الله تطلع بالسلامه

 سعود منصدم: شلون كانت حامل وما قالت لي؟... ليش ما علمتني؟...
ردت نوف على سعود واهي تحاول تطلع لهيفاء عذر....
نوف: يمكن اهي ما درت وانت لا تحاسبها على شي كان ربك السبب فيه...
سعود بضيق: بس معقولة ما حست الدكتور يقول انها بالشهر الثالث يعني لهدرجه ما قدرت تلاحظ نفسها...
نوف بعصبية: سعود اشفيك انت بدل ما تدعي لها وتطلب من ربك انها يطلعها بالسلامه قاعد تحاسبها وتلومها ...
استحى سعود من كلام نوف وحس إنه فقد اعصابه وتعذر منهم و وقف بعيد عنهم يعاتب نفسه... راح مشعل لنوف و قالها بصوت هادي...
مشعل: نوف روحي للفندق وبدلي ملابسج....
نوف: واخلي هيفاء؟...
مشعل: اللي يسمعج يقول انج انتي اللي تسوين العملية...
كمل مشعل كلامه بنفاذ صبر وبطريقه تبين انه ماكو مجال لنقاش...
مشعل: نوف ردي للفندق وبدلي ملابسج وبعدها ردي للمستشفى....
نوف مغصوبه: إن شاء الله بس ترى برجع بسرعه...
طلب مشعل سيارة خاصة من الفندق عشان نوف... راحت نوف للفندق وبدلت ملابسها وطلعت من الفندق وتوجهت للمستشفى لما وصلت نوف لقت إن هيفاء طلعت من غرفة العمليات وحطوها بغرفة خاصة وراحت وتوجهت للغرفة ولقت مشعل واقف برة ومربع ايده وساند جسمه على الباب وكانت بتدخل بس مشعل مسك ذرعها برقه وقالها باسلوب تحذير...
مشعل: ما انصحج تدخلين...
نوف بخوف: سعود ما يبي يخلي الموضوع يمشي صح؟...
هز مشعل راسة موافق على كلام نوف وقالها باسى....
مشعل: سعود قالي انه طلق زوجته الاولى عشان ما كانت تجيب عيال والحين هيفاء بنظرة مجرمه وذبحت ولده....
نوف باستغراب: شنو اهو من صجه؟... ليش يتهمها بهالطريقة ....
مشعل: لانها ما علمته عن حملها...
نوف مدافعه: واهي شعرفها انها حامل... يمكن ما درت ولا ما حست...
مشعل بأستهزاء: ماكو مرأة ما تعرف ولا حتى تلاحظ انها حامل...
نوف: ليش لا... يمكن هيفاء ما انتبهت لنفسها...
فرد مشعل جسمه ووقف بجانب نوف نزل راسه لها وقالها بصوت خفيف وفيه من اسلوب الاستهزاء...
مشعل: معقوله وحده متزوجه تكون حامل بشهر الثالث ولا تحس...
ما فهمت نوف قصد مشعل وردت عليه بعفويه ...
نوف: أي... يمكن... ليش لا..
رد مشعل على نوف بنفس الاسلوب لكن بخباثة ...
مشعل: ليش انتوا ما عندكم شي اسمه الدورة الشهريه ...
انصدمت نوف من كلام مشعل و توترت ولاحظ مشعل توترها وكمل كلامه بابتسامه خبيثة..
مشعل: وان هذي الدورة تجي للمرأة كل شهر واهي عبارة عن....
قاطعته نوف و ردت عليه بصوت عالي...
نوف: انا اعرف اهي عباره عن شنو ... ما احتاجلك إنك تفهمني...
مشعل وعلى وجهه علامة النصر: الحين تقدرين تفهميني اشلون اهي ما حست بنفسها؟..
ارتبكت نوف وحست إن مشعل معاه حق بكلامه بس مهما كان لازم يسمعون من هيفاء قبل ما يحكمون عليها.... فتحت نوف طرف الباب بس عشان تشوف الاوضاع .... لقت هيفاء نايمة وسعود قاعد بعيد عنها... وكأنه مو قادر يطالع بوجهها... تضايقت نوف للي شافته ودخلت للغرفة وطلبت من سعود انه يرتاح شوي وانها اهي بتقعد مع هيفاء الى إن تقوم من البنج... وافق سعود على مضض و طلع بر الدار اما نوف فسحبت كرسي وقعدت يم هيفاء وامسكت ايدها.... بعد ساعتين تقريبا قامت هيفاء وشافت نوف نايمه على الكرسي و سانده راسها على السرير... نادت هيفاء لنوف بصوت مبحوح ....
هيفاء: نوف.... قومي ... نوف....
قامت نوف وفركت عينها وللحظة نست نوف انها بالمستشفى لكن بسرعه استوعبت وفزت من مكانها وسألت هيفاء بخوف واهتمام بالغ...
نوف: هيفاء... شلونج الحين؟... حاسه بشي؟... تبيني انادي الدكتور؟....
ابتسمت هيفاء لنوف ابتسامه تدل على الشكر لخوف نوف عليها وردت بتعب وحزن بنفس الوقت...
هيفاء: نوف؟... انا فقدت الجنين صح؟...
انصدمت نوف من كلام هيفاء يعني هيفاء كانت تدري إنها حامل ومع هذا ركبت الطيارة واجهدت نفسها بالسفر... ردت نوف باندهاش وتساؤل...
نوف: يعني انتي كنتي تدرين انج كنتي حامل...
ردت هيفاء والدموع تطلع من عينها...
هيفاء: "كنتي" ... يعني انا فقدت الجنين؟...
راحت نوف لهيفاء وضمتها وعرفت إن هذا مو وقته عشان تعاتبها يكفي انها بعيدة عن اهلها و انها خسرت طفلها ورجلها الحقير حاقد عليها... عرفت نوف إن هيفاء تحتاج لصديقة تقدر تعتمد عليها... سمعت نوف هيفاء واهي قاعده تبجي ...
هيفاء: اكيد الحين سعود معصب علي .... وما يبي يكلمني....
نوف: انتي شقاعده تقولين؟.. كان سعود بيموت وانتي بغرفة العمليات ما كان يفكر بأي شي غيرج....
هيفاء: لا .... اهو اكيد زعلان مني ....



الجزاء العاشر