قصة نوف ومشعل -الجزاء السادس
كتبها : mhmad في
مشعل: ...shall we go?
نوف: طبعا ليش لأ...
ركب مشعل ونوف السيارة وتوجهوا للمطار دقت نوف على اختها ابتسام ...
ابتسام: هلا نوف؟..
نوف: ابتسام ممكن اكلم أمي ؟
عطت ابتسام التلفون لامها ومشعل قاعد يراقب نوف من طرف عينه وده إن مرت عمه ما تخرب عليه خطته...
الام: هلا نوف؟..
نوف: يمه انتي متضايقه مني؟..
الام: لا يا بنيتي ...
نوف: يعني ما تضايقج روحتي؟...
الام: لا عادي ... مشعل كلمني وقالي ...
نوف: توصين على شي يمه؟..
الام: لا انتي بس لا ترهقين نفسج ولا تعاندين ولد عمج فاهمه....
نوف: إن شاء الله يمه...
صكت نوف السماعه مع امها وتنهدت براحه .... اسالت ابتسام امها وقالت لها...
ابتسام: يمه نوف شكانت تبي منج؟...
الام: ما كانت تبي شي .. بس على بالها اني متضايقه من روحتها للبيت ...
ابتسام: يحليلها نوف... هالبنت تكسر خاطري بطريقه غريبه...
وصلوا مشعل ونوف للمطار وتوجهوا لطيارتهم... ما كان في اشخاص كثر في الدرجه الاولى قعدت نوف بكرسيها وكان عند الشباك قعد مشعل على الكرسي اللي يمها ولف وجهه وابتسم لها ابتسامه مرحه نوف ما عرفت تفسر هالابتسامه على طول لفت وجهها وقعدت تراقب الطياره واهي تقلع عن مطار الكويت و اول ما ارتفعت الطياره عن الارض غمضت نوف عينها وضمت جنطتها " حقيبة يدها" حيل على صدرها...شاف مشعل نوف وقالها بأستهزاء...
مشعل: ههه ... لا تقوليلي انج تخافين من الطيران ؟...
نوف بخوف: لا انا ما اخاف...
لما الطياره ارتفعت عن الارض نزلت نوف جسمها وتكورت على عمرها علق عليها مشعل بضحك...
مشعل: واضح حيل انج ما تخافين من الطيران...
ردت عليه نوف بخوف وعصبيه بنفس الوقت
نوف: مشعل بس... انا قلت لك اني ما اخاف..
ضحك مشعل عليها بستهزاء فرد جسمه على الكرسي وقعد براحه وكانت تدل قعدته على انه متكيف بالمكان... اول ما راحت علامة وضع حزام الامان قال لها مشعل واهو يضحك...
مشعل: أااا ..اعتقد إن الوضع صار امان الحين.... تقدرين تطلعين من قوقعتج..
رفعت نوف راسها وشافت العلامه عشان تتأكد من كلام مشعل... ولما تأكدت فردت جسمها وتنهدت براحه وعدلت من شكلها.... ما قدر مشعل يمسك نفسه قعد يضحك عليها وقالها...
مشعل: وانا عاد اللي مصدق انج القويه والشجاعه واللي المفروض اخاف لاني بروح معاها بس بصراحه... ههههه طلعتي مصخرة...
نوف بعصبيه: اصلا انا ما كنت خايفه ...
مشعل: أي صح... انتي كنت تربطين جوتيج...
نوف: مشعل...
قاطعها مشعل بطريقه رقيقه وقال...
مشعل: عيون مشعل...
انصدمت نوف خافت من رده بلعت ريجها بقوه وقالت لها بهدوء وبتحذير بالغ...
نوف: لا تكلمني جذي ...
مشعل بغباء: شلون جذي؟..
نوف بعصبيه: بهذي الطريقه... انا ما اعرف انت شقلت حق أمي عشان تثق فيك...
ضحك مشعل وقال لها بهدوء...
مشعل: تقدرين تقولين استخدمت شوي من سحري عليها...
نوف: شوف يا مشعل اذا على بالك اني وحده...
اهملها مشعل وما عطاها وجهه وحط السماعات بأذنه ورد راسه لورى وغمض عينه وقالها واهو متعمد انه يتجاهلها...
مشعل: اذا وصلنا قعديني...
عصبت نوف من حركته ولفت وجهها وحطت انتباهها كله على السما والغيوم قعدت نوف تفكر بكل شي تقريبا ما انتبهت نوف لمشعل اللي كان نايم بنص عين ... كان مشعل يطالع نوف واهي تسرح بالسما شافها وحس بالطمأنينة حس احساس غريب مثل ما يكون شاف الوجه الحقيقي لنوف شاف عفويتها وحنانها وبنفس الوقت حزنها.... قعد مشعل يطالع نوف بطريقه كأنه يحاول يحفظ قسمات وجهها... وجهها كان طفولي و يدل على البراءة....قعد مشعل يطالع نوف وتمنى انه يعيش طول عمرة واهو يشوف هالمنظر ابتسم مشعل بخفه وغمض عينه وحاول انه يحتفظ بالصوره اللي خذاها لها... اما نوف فسرحت بتفكيرها ونست كل شي حولها ما انتبهت الا والمضيفه تكلمها بصوت خفيف عشان مشعل كان نايم...
المضيفة: عفوا مدام بدك شي تشربي...
نوف: قهوة لو سمحتي...
نوف: طبعا ليش لأ...
ركب مشعل ونوف السيارة وتوجهوا للمطار دقت نوف على اختها ابتسام ...
ابتسام: هلا نوف؟..
نوف: ابتسام ممكن اكلم أمي ؟
عطت ابتسام التلفون لامها ومشعل قاعد يراقب نوف من طرف عينه وده إن مرت عمه ما تخرب عليه خطته...
الام: هلا نوف؟..
نوف: يمه انتي متضايقه مني؟..
الام: لا يا بنيتي ...
نوف: يعني ما تضايقج روحتي؟...
الام: لا عادي ... مشعل كلمني وقالي ...
نوف: توصين على شي يمه؟..
الام: لا انتي بس لا ترهقين نفسج ولا تعاندين ولد عمج فاهمه....
نوف: إن شاء الله يمه...
صكت نوف السماعه مع امها وتنهدت براحه .... اسالت ابتسام امها وقالت لها...
ابتسام: يمه نوف شكانت تبي منج؟...
الام: ما كانت تبي شي .. بس على بالها اني متضايقه من روحتها للبيت ...
ابتسام: يحليلها نوف... هالبنت تكسر خاطري بطريقه غريبه...
وصلوا مشعل ونوف للمطار وتوجهوا لطيارتهم... ما كان في اشخاص كثر في الدرجه الاولى قعدت نوف بكرسيها وكان عند الشباك قعد مشعل على الكرسي اللي يمها ولف وجهه وابتسم لها ابتسامه مرحه نوف ما عرفت تفسر هالابتسامه على طول لفت وجهها وقعدت تراقب الطياره واهي تقلع عن مطار الكويت و اول ما ارتفعت الطياره عن الارض غمضت نوف عينها وضمت جنطتها " حقيبة يدها" حيل على صدرها...شاف مشعل نوف وقالها بأستهزاء...
مشعل: ههه ... لا تقوليلي انج تخافين من الطيران ؟...
نوف بخوف: لا انا ما اخاف...
لما الطياره ارتفعت عن الارض نزلت نوف جسمها وتكورت على عمرها علق عليها مشعل بضحك...
مشعل: واضح حيل انج ما تخافين من الطيران...
ردت عليه نوف بخوف وعصبيه بنفس الوقت
نوف: مشعل بس... انا قلت لك اني ما اخاف..
ضحك مشعل عليها بستهزاء فرد جسمه على الكرسي وقعد براحه وكانت تدل قعدته على انه متكيف بالمكان... اول ما راحت علامة وضع حزام الامان قال لها مشعل واهو يضحك...
مشعل: أااا ..اعتقد إن الوضع صار امان الحين.... تقدرين تطلعين من قوقعتج..
رفعت نوف راسها وشافت العلامه عشان تتأكد من كلام مشعل... ولما تأكدت فردت جسمها وتنهدت براحه وعدلت من شكلها.... ما قدر مشعل يمسك نفسه قعد يضحك عليها وقالها...
مشعل: وانا عاد اللي مصدق انج القويه والشجاعه واللي المفروض اخاف لاني بروح معاها بس بصراحه... ههههه طلعتي مصخرة...
نوف بعصبيه: اصلا انا ما كنت خايفه ...
مشعل: أي صح... انتي كنت تربطين جوتيج...
نوف: مشعل...
قاطعها مشعل بطريقه رقيقه وقال...
مشعل: عيون مشعل...
انصدمت نوف خافت من رده بلعت ريجها بقوه وقالت لها بهدوء وبتحذير بالغ...
نوف: لا تكلمني جذي ...
مشعل بغباء: شلون جذي؟..
نوف بعصبيه: بهذي الطريقه... انا ما اعرف انت شقلت حق أمي عشان تثق فيك...
ضحك مشعل وقال لها بهدوء...
مشعل: تقدرين تقولين استخدمت شوي من سحري عليها...
نوف: شوف يا مشعل اذا على بالك اني وحده...
اهملها مشعل وما عطاها وجهه وحط السماعات بأذنه ورد راسه لورى وغمض عينه وقالها واهو متعمد انه يتجاهلها...
مشعل: اذا وصلنا قعديني...
عصبت نوف من حركته ولفت وجهها وحطت انتباهها كله على السما والغيوم قعدت نوف تفكر بكل شي تقريبا ما انتبهت نوف لمشعل اللي كان نايم بنص عين ... كان مشعل يطالع نوف واهي تسرح بالسما شافها وحس بالطمأنينة حس احساس غريب مثل ما يكون شاف الوجه الحقيقي لنوف شاف عفويتها وحنانها وبنفس الوقت حزنها.... قعد مشعل يطالع نوف بطريقه كأنه يحاول يحفظ قسمات وجهها... وجهها كان طفولي و يدل على البراءة....قعد مشعل يطالع نوف وتمنى انه يعيش طول عمرة واهو يشوف هالمنظر ابتسم مشعل بخفه وغمض عينه وحاول انه يحتفظ بالصوره اللي خذاها لها... اما نوف فسرحت بتفكيرها ونست كل شي حولها ما انتبهت الا والمضيفه تكلمها بصوت خفيف عشان مشعل كان نايم...
المضيفة: عفوا مدام بدك شي تشربي...
نوف: قهوة لو سمحتي...
المضيفة: بدك اياني جيب مخدة لجوزك؟..
نوف باستغراب: اوه لأ..
بغت نوف تكمل كلامها الا المضيفة تروح عنها ... عصبت نوف ليش كل من يشوفها مع مشعل يقول انه زوجها شافت نوف مشعل ... كان مشعل نايم بهدوء وسكينه كانت ملامحه مسالمه... اول مرة لنوف تشوف وجه مشعل واهو مو معصب عليها ولا يضحك عليها...
سندت نوف راسها وقعدت تتأمل وجهه وقالت بصوت خفيف قريب من الهمس...
نوف: لا يمكن تكون ولد عمي محمد...
فتح مشعل عينه.. و تفاجأت نوف وحست بخوف لانه اكيد سمعها... شاف مشعل نوف وقالها بنبرة صوت قريبه من نبرتها...
مشعل: من اكون؟..
بلعت نوف ريجها بصعوبه وعدلت من قعدتها شوي الا تجي المضيفة وعطتها قهوتها...
المضيفة: تفضلي مدام...
مسكت نوف كوب القهوه واهي ترجف وحطتها على الكرسي ... وجهت المضيفة سؤالها لمشعل...
مشعل: فيني البيلك شي؟...
مشعل: لا شكرا...
راحت المضيفة ولف مشعل وجهه وقال لنوف بخباثه...
مشعل: انتي كنتي بيتقولن شي بس المضيفة قاطعتج...
ارشفت نوف قهوتها بصعوبه وقالت..
نوف: لا... انا ما كنت اكلمك...
سكت مشعل وراقب بنت عمه واهي تشرب قهوتها بتوتر قام مشعل من كرسيه وراح للحمام....
قالت نوف بينها وبين نفسها....
نوف: اوف... شنو كنت راح اسوي بنفسي.... بحاول قد ما اقدر اني ما اجيب سيرة عمي محمد جدام مشعل... اهو لو عرف عن سوالف وبلاوي عمي كان ممكن يطلع مجرم يذبح ابوه ويذبحني معاه...
انتبهت نوف لجنطه الاب توب اللي تخص مشعل... ما كان مشعل صاكها عدل وفي بعض الاوراق طالعه... بس اللي لفت انتباهها اهو الظرف كان مثل ما يكون قديم والخط مو غريب عنها وكانت الرساله مقروءة والظرف كان مفتوح... مدت نوف ايدها عشان توصل للورقه بس بسرعه ردتها لما انتبهت لخطوات مشعل... قعد مشعل عندها وغمض عينه وقال لنوف....
مشعل: اذا وصلنا قعديني... ولا تقعدين تخزين فيني وانا نايم ...
استحت نوف وعرفت انه عرف انها كانت تطالعه وقالت بعصبيه...
نوف: اصلا انا ماكنت اخزك كنت بس اطالعك...
مشعل بسخرية: ليش مشبها علي...
نوف: أي كنت اقول لنفسي انا باي حظيرة حيوان شفتك...
ضحك مشعل ورد عليها وقال بثقه..
مشعل: الله يهداج انا بحظيرة الأحصنة اللي عند حظيرة البقر اللي كنتي فيها...
نوف بعصبيه: تراك تصير غبي لما تتذاكى....
مشعل: انتي تسمعين نفسج لما تتكلمين ؟...
عصبت نوف وقالت واهي تقوم من كرسيها...
نوف: على الاقل انا احسن من غيري اللي ما يعرف يمر عليه يوم من غير ما يقط بدليه...
مشعل: انتي تقصديني؟....
نوف: ومنو غيرك؟.... وبعدين لا تعلق علي... اسلوبك هذا يخليني اكرهك....
مشعل: لا تسوين نفسج انج كنتي ميته علي ..... انتي كنتي تكرهيني من اول ما شفتيني..
نوف: لانك طقيتني....
راحت المضيفة لنوف وقالت لها...
المضيفه: مدام ممكن تأعدي... وتوطي صوتك شوي... المسافرين بيتدايقوا من الصوت العالي... والمشاكل ما بتنحل هيك...
نوف: انا اسفه...
راحت نوف للحمام وقالت المضيفه حق مشعل...
المضيفة: شو في؟.. انتوا كتير nice couple يعني حرام عليكون تتخانأو هيك... كمان المدام كتير حلوه وشكلى baby face يعني ما فيك ابد انك تزعلا ...
مشعل بضيق: لو الموضوع بايدي ما كنت زعلتها ابدا ....
المضيفه بابتسامه: حلوو فيك تراضيا لما تجي ...
شاف مشعل المضيفة بنظره تقول انتي شكو قال مشعل للمضيفة من غير مبالاة..
مشعل: روحي بس جيبيلي ماي ..... وشوفي شغلج
كشرت المضيفه وراحت ولما شافت نوف طالعه من الحمام قالت لها بضيق...
المضيفة: الله يكون بعونك... لو انو هدا جوزي ما فيني اتحمل كنتي شفتيني ارمي نفسي من الطياره ومن غير مظله كمان...
ابتسمت نوف لتعليق المضيفة ورجعت مكانها وقعدت من غير ما تتكلم مع مشعل أي كلمه... مضى الوقت واعلن الطيار لبس الاحزمه للهبوط... بسرعه ربطت نوف حزامها وشافت مشعل كان الاخ لحد الحين نايم... تجاهلته نوف وما قالت لها انه يصك حزامه واول ما بدت الطياره بالهبوط أستعدت نوف انها تتقوقع على نفسها على قولت مشعل... وقبل ما تنزل مسكها مشعل وقالها بهدوء ....
نوف باستغراب: اوه لأ..
بغت نوف تكمل كلامها الا المضيفة تروح عنها ... عصبت نوف ليش كل من يشوفها مع مشعل يقول انه زوجها شافت نوف مشعل ... كان مشعل نايم بهدوء وسكينه كانت ملامحه مسالمه... اول مرة لنوف تشوف وجه مشعل واهو مو معصب عليها ولا يضحك عليها...
سندت نوف راسها وقعدت تتأمل وجهه وقالت بصوت خفيف قريب من الهمس...
نوف: لا يمكن تكون ولد عمي محمد...
فتح مشعل عينه.. و تفاجأت نوف وحست بخوف لانه اكيد سمعها... شاف مشعل نوف وقالها بنبرة صوت قريبه من نبرتها...
مشعل: من اكون؟..
بلعت نوف ريجها بصعوبه وعدلت من قعدتها شوي الا تجي المضيفة وعطتها قهوتها...
المضيفة: تفضلي مدام...
مسكت نوف كوب القهوه واهي ترجف وحطتها على الكرسي ... وجهت المضيفة سؤالها لمشعل...
مشعل: فيني البيلك شي؟...
مشعل: لا شكرا...
راحت المضيفة ولف مشعل وجهه وقال لنوف بخباثه...
مشعل: انتي كنتي بيتقولن شي بس المضيفة قاطعتج...
ارشفت نوف قهوتها بصعوبه وقالت..
نوف: لا... انا ما كنت اكلمك...
سكت مشعل وراقب بنت عمه واهي تشرب قهوتها بتوتر قام مشعل من كرسيه وراح للحمام....
قالت نوف بينها وبين نفسها....
نوف: اوف... شنو كنت راح اسوي بنفسي.... بحاول قد ما اقدر اني ما اجيب سيرة عمي محمد جدام مشعل... اهو لو عرف عن سوالف وبلاوي عمي كان ممكن يطلع مجرم يذبح ابوه ويذبحني معاه...
انتبهت نوف لجنطه الاب توب اللي تخص مشعل... ما كان مشعل صاكها عدل وفي بعض الاوراق طالعه... بس اللي لفت انتباهها اهو الظرف كان مثل ما يكون قديم والخط مو غريب عنها وكانت الرساله مقروءة والظرف كان مفتوح... مدت نوف ايدها عشان توصل للورقه بس بسرعه ردتها لما انتبهت لخطوات مشعل... قعد مشعل عندها وغمض عينه وقال لنوف....
مشعل: اذا وصلنا قعديني... ولا تقعدين تخزين فيني وانا نايم ...
استحت نوف وعرفت انه عرف انها كانت تطالعه وقالت بعصبيه...
نوف: اصلا انا ماكنت اخزك كنت بس اطالعك...
مشعل بسخرية: ليش مشبها علي...
نوف: أي كنت اقول لنفسي انا باي حظيرة حيوان شفتك...
ضحك مشعل ورد عليها وقال بثقه..
مشعل: الله يهداج انا بحظيرة الأحصنة اللي عند حظيرة البقر اللي كنتي فيها...
نوف بعصبيه: تراك تصير غبي لما تتذاكى....
مشعل: انتي تسمعين نفسج لما تتكلمين ؟...
عصبت نوف وقالت واهي تقوم من كرسيها...
نوف: على الاقل انا احسن من غيري اللي ما يعرف يمر عليه يوم من غير ما يقط بدليه...
مشعل: انتي تقصديني؟....
نوف: ومنو غيرك؟.... وبعدين لا تعلق علي... اسلوبك هذا يخليني اكرهك....
مشعل: لا تسوين نفسج انج كنتي ميته علي ..... انتي كنتي تكرهيني من اول ما شفتيني..
نوف: لانك طقيتني....
راحت المضيفة لنوف وقالت لها...
المضيفه: مدام ممكن تأعدي... وتوطي صوتك شوي... المسافرين بيتدايقوا من الصوت العالي... والمشاكل ما بتنحل هيك...
نوف: انا اسفه...
راحت نوف للحمام وقالت المضيفه حق مشعل...
المضيفة: شو في؟.. انتوا كتير nice couple يعني حرام عليكون تتخانأو هيك... كمان المدام كتير حلوه وشكلى baby face يعني ما فيك ابد انك تزعلا ...
مشعل بضيق: لو الموضوع بايدي ما كنت زعلتها ابدا ....
المضيفه بابتسامه: حلوو فيك تراضيا لما تجي ...
شاف مشعل المضيفة بنظره تقول انتي شكو قال مشعل للمضيفة من غير مبالاة..
مشعل: روحي بس جيبيلي ماي ..... وشوفي شغلج
كشرت المضيفه وراحت ولما شافت نوف طالعه من الحمام قالت لها بضيق...
المضيفة: الله يكون بعونك... لو انو هدا جوزي ما فيني اتحمل كنتي شفتيني ارمي نفسي من الطياره ومن غير مظله كمان...
ابتسمت نوف لتعليق المضيفة ورجعت مكانها وقعدت من غير ما تتكلم مع مشعل أي كلمه... مضى الوقت واعلن الطيار لبس الاحزمه للهبوط... بسرعه ربطت نوف حزامها وشافت مشعل كان الاخ لحد الحين نايم... تجاهلته نوف وما قالت لها انه يصك حزامه واول ما بدت الطياره بالهبوط أستعدت نوف انها تتقوقع على نفسها على قولت مشعل... وقبل ما تنزل مسكها مشعل وقالها بهدوء ....
مشعل: اذا استمريت من الاختباء من مخاوفج وما واجهتيها راح يستغلها غيرج ويعتبرها نقطة ضعف...
نوف: هذا مو وقته الطياره بتنزل الحين...
ضل مشعل ماسك نوف بقوه وقالها...
مشعل: وما في وقت احسن من هذا ....
نوف: هدني انا ما طلبت مساعدتك....
مشعل: بس انا انسان معطاء واحب اساعد ...
بدت الطياره بالهبوط خافت نوف وما عرفت شتسوي تقضبت بذراع مشعل بقوه وقالت بخوف....
نوف: وانا ما احب انك تساعدني....
عورت نوف مشعل من كثر ما تضغط على ذراعه و أول ما هبطت الطيارة تنفست نوف براحه وشافت مشعل ما كان رابط حزام الامان وقالت بفزع...
نوف: انت ما كنت رابط حزام الامان ؟؟
تجاهلها مشعل وقام من كرسيه وحرك ايده اللي كانت نوف ضاغطة عليها علق عليها بسخريه وقال...
مشعل: شسويتي بأيدي؟.. خدرتيها....
نوف: تحمل نتائج مساعدتك...
نزلوا مشعل ونوف من الطيارة و توجه مشعل لختم الجوازات ... فتحت نوف تلفونها الا تشوف مكالمات لم يتم الرد عليها.... شافتهم وكانوا كلهم من تلفونات خواتها بسرعه دقت نوف على تلفون عبير خافت لا يكون صار في امها شي .....
عبير: نوف؟... وينج من زمان و احنا ندق عليج ما تردين؟؟...
نوف: شنو تقصدين؟...
عبير: شقصد؟... انتي وين ؟؟.. سيارتج بره ودارج مقفوله انتي وينج؟...
نوف: انا....!!!
انصدمت نوف وما عرفت شنو تقول ... معقوله خواتها ما يعرفون اهي وينها؟... ومعقوله امها ما قالت لهم؟... شهقت نوف بقوه و عرفت إن مشعل خدعها وقص عليها غطت نوف حلجها من كثر ما الصدمه قويه عليها... وشافت مشعل بعين يطلع منها الشرار...
عبير: نوف... الووو... وينج؟...
تلعثمت نوف و قالت بتوتر ...
نوف: أ...أأ.. أنا بدبي....
صارخت عبير على نوف وحست نوف إن عبير شوي وتطلع من السماعه...
عبير: شنوووو؟... انتي من صجج؟...
نوف: لحظه عبير خليني اشرح لج....
عبير: صج انج وقحه ... يعني سويتي اللي براسج...
نوف: عبير انتي مو فاهمه الموضوع...
عبير: أي موضوع... انتي تماديتي حيل... انتي شكلج تبين تتعبين أمي زيادة... ما توقعت منج هالتصرف هذا يا نوف...
حست نوف بغصه وكانت تبي تشرح لاختها بس شممكن تقول... اهي عرفت خطة مشعل وعرفت إن مشعل ما راح يعترف بلي سواه فيها...
نوف: عبير انا اسفه و كان بودي اشرحلج الموضوع بس انا متأكدة انج ما راح تصدقيني...
عبير: انا ما ابي اسمع منج أي كلمه ... وابيج تردين البيت باسرع وقت انتي فاهمه..
نوف: إن شاء الله...
صكت عبير السماعه بوجه اختها وحست نوف بخنقه وودها تبجي بس عصبيتها طيرت الدموع من عينها... راحت نوف لمشعل وصارخت عليه...
نوف: انت شلون تسمح لنفسك انك تخدعني وتقص علي ؟؟ اشلون تقولي إن أمي موافقة وامي اصلا ما تدري اني مسافرة اصلا؟...
ابتسم مشعل ابتسامه خبيثة وقال لها بهدوء...
مشعل: هه... هذي مشكلتج...
نوف بعصبيه: شلون تصير مشكلتي وانت قلت لي إنك كلمت أمي و إن أمي موافقة؟...
مشعل: والله هذي غلطتج ؟...
نوف: انت شلون تخدعني وتقص علي؟...
رد مشعل على نوف بأسلوب بارد...
مشعل: تبين تعرفين شلون؟...
ابتسم مشعل وقرب راسه لها وقال بكل خباثه...
مشعل: لانج وثقتي فيني ....
صدمها جواب مشعل وقالت له مستنكرة....
نوف: لأ انا ما ...
قاطعها مشعل وقالها بثقه...
مشعل: بلى انتي صدقتيني ووثقتي فيني وسمعتي كلامي ... يعني كل شي كنتي تقولينه عن انج ما راح تثقين فيني وانج ما راح تسوين شي انا اقولج عليه كان مجرد كلام ... يعني الحين صرتي انسانه مجرده من الافعال ... يعني كل اللي تقدرين عليه بس الكلام ...
نوف بعصبيه: صج انك انسان حقير... ردني للكويت الحين..
نوف: هذا مو وقته الطياره بتنزل الحين...
ضل مشعل ماسك نوف بقوه وقالها...
مشعل: وما في وقت احسن من هذا ....
نوف: هدني انا ما طلبت مساعدتك....
مشعل: بس انا انسان معطاء واحب اساعد ...
بدت الطياره بالهبوط خافت نوف وما عرفت شتسوي تقضبت بذراع مشعل بقوه وقالت بخوف....
نوف: وانا ما احب انك تساعدني....
عورت نوف مشعل من كثر ما تضغط على ذراعه و أول ما هبطت الطيارة تنفست نوف براحه وشافت مشعل ما كان رابط حزام الامان وقالت بفزع...
نوف: انت ما كنت رابط حزام الامان ؟؟
تجاهلها مشعل وقام من كرسيه وحرك ايده اللي كانت نوف ضاغطة عليها علق عليها بسخريه وقال...
مشعل: شسويتي بأيدي؟.. خدرتيها....
نوف: تحمل نتائج مساعدتك...
نزلوا مشعل ونوف من الطيارة و توجه مشعل لختم الجوازات ... فتحت نوف تلفونها الا تشوف مكالمات لم يتم الرد عليها.... شافتهم وكانوا كلهم من تلفونات خواتها بسرعه دقت نوف على تلفون عبير خافت لا يكون صار في امها شي .....
عبير: نوف؟... وينج من زمان و احنا ندق عليج ما تردين؟؟...
نوف: شنو تقصدين؟...
عبير: شقصد؟... انتي وين ؟؟.. سيارتج بره ودارج مقفوله انتي وينج؟...
نوف: انا....!!!
انصدمت نوف وما عرفت شنو تقول ... معقوله خواتها ما يعرفون اهي وينها؟... ومعقوله امها ما قالت لهم؟... شهقت نوف بقوه و عرفت إن مشعل خدعها وقص عليها غطت نوف حلجها من كثر ما الصدمه قويه عليها... وشافت مشعل بعين يطلع منها الشرار...
عبير: نوف... الووو... وينج؟...
تلعثمت نوف و قالت بتوتر ...
نوف: أ...أأ.. أنا بدبي....
صارخت عبير على نوف وحست نوف إن عبير شوي وتطلع من السماعه...
عبير: شنوووو؟... انتي من صجج؟...
نوف: لحظه عبير خليني اشرح لج....
عبير: صج انج وقحه ... يعني سويتي اللي براسج...
نوف: عبير انتي مو فاهمه الموضوع...
عبير: أي موضوع... انتي تماديتي حيل... انتي شكلج تبين تتعبين أمي زيادة... ما توقعت منج هالتصرف هذا يا نوف...
حست نوف بغصه وكانت تبي تشرح لاختها بس شممكن تقول... اهي عرفت خطة مشعل وعرفت إن مشعل ما راح يعترف بلي سواه فيها...
نوف: عبير انا اسفه و كان بودي اشرحلج الموضوع بس انا متأكدة انج ما راح تصدقيني...
عبير: انا ما ابي اسمع منج أي كلمه ... وابيج تردين البيت باسرع وقت انتي فاهمه..
نوف: إن شاء الله...
صكت عبير السماعه بوجه اختها وحست نوف بخنقه وودها تبجي بس عصبيتها طيرت الدموع من عينها... راحت نوف لمشعل وصارخت عليه...
نوف: انت شلون تسمح لنفسك انك تخدعني وتقص علي ؟؟ اشلون تقولي إن أمي موافقة وامي اصلا ما تدري اني مسافرة اصلا؟...
ابتسم مشعل ابتسامه خبيثة وقال لها بهدوء...
مشعل: هه... هذي مشكلتج...
نوف بعصبيه: شلون تصير مشكلتي وانت قلت لي إنك كلمت أمي و إن أمي موافقة؟...
مشعل: والله هذي غلطتج ؟...
نوف: انت شلون تخدعني وتقص علي؟...
رد مشعل على نوف بأسلوب بارد...
مشعل: تبين تعرفين شلون؟...
ابتسم مشعل وقرب راسه لها وقال بكل خباثه...
مشعل: لانج وثقتي فيني ....
صدمها جواب مشعل وقالت له مستنكرة....
نوف: لأ انا ما ...
قاطعها مشعل وقالها بثقه...
مشعل: بلى انتي صدقتيني ووثقتي فيني وسمعتي كلامي ... يعني كل شي كنتي تقولينه عن انج ما راح تثقين فيني وانج ما راح تسوين شي انا اقولج عليه كان مجرد كلام ... يعني الحين صرتي انسانه مجرده من الافعال ... يعني كل اللي تقدرين عليه بس الكلام ...
نوف بعصبيه: صج انك انسان حقير... ردني للكويت الحين..
مشى مشعل وتجاهل طلب نوف و ركضت نوف وراه ومسكت كم دشداشته وقالت لها...
نوف: اذا ما رديتني راح ارد لحالي...
مشعل بلا مبالاة: روحي انتي اصلا ماراح تفيديني بشي...
نوف بتعجب: شنو يعني؟... راح تخليني اركب الطيارة لحالي؟...
مشعل: هذا شي يرجعلج...
نوف بخوف: مستحيل... مشعل لا تخليني ارد لحالي...
مشعل: انا ما قلت لج انج انسانه مجره من الافعال...
نوف: خلاص روح وانا برد الكويت ولا احتاج مساعدتك الغبيه ...
مشعل: على راحتج...
راح مشعل وخلى نوف بالمطار لحالها... حست نوف بالخوف هذي تعتبر اول رحله لها من غير ابوها.... كرهت نوف مشعل وكرهت تصرفه معاها اهو من صجه حجز لها تذكر من الكويت لدبي بس عشان يلقنها درس... لا و أي درس... عطاها درس بالثقة... حست نوف بالخوف بمجرد ما فكرت انها بتركب الطيارة لحالها وبدت معدتها تعورها من الخوف قعدت نوف تنطر رحلتها ألا تلفونها يرن وكانت المتصله ابتسام... خافت نوف وعرفت إن امها بتزفها ردت على المكالمه واهي مجهزه نفسها لزفه ...
نوف بتوتر: الو..
ابتسام: يعني سويتيها ها... سويتي اللي براسج...
نوف: ابتسام انا...
ابتسام مقاطعه: انا ما ادري انتي شقلتي حق مشعل عشان يكلم أمي ويقنعها؟...
نوف باستغراب: شنو؟..
ابتسام: هذي أمي كلميها....
الام: الو هلا نوف ...
نوف: هلا يمه؟...
الام: شوفي يا نوف ترى ولد عمج قالي انه اضطر ياخذج بالحظة الاخيره وانا بصرحه مو عاجبتني فكرة انج تسافرين معاه لحالكم بس شنسوي الظروف اجبرتني... انا كل اللي ابيه منج انج ما تعاندين ولد عمج وابيج تحرصين على عمرج ولا تتهاوشين مع مشعل ترى والله يا نوف اذا عرفت انج مسافرة مع مشعل عشان تتمشكلين معاه ما راح تعينين مني خير انتي فاهمه؟..
ردت نوف على امها بشي من الراحه بس بنفس الوقت مصدومه...
نوف: أي إن شاء الله ...
خذت ابتسام التلفون من امها وقالت...
ابتسام: وبما انج بدبي فلا تنسينا بالبخور...
نوف: أي إن شاء الله ...
صكت نوف السماعة مع اختها وضمت التلفون على صدرها وتنفست براحه ....
وقف مشعل ورى نوف من غير ما تنتبه وقالها بصوت هادي ...
مشعل: يلا ... خلينا نروح الفندق...
لفت نوف وجهها وشافت مشعل وابتسمت له ابتسامه خفيفه كأنها تشكره على اللي سواه بس ردت عليه بتكبر وقالت...
نوف: اصلا لو ما سويت جذي كنت راح اتصرف معاك تصرف ثاني....
ضحك مشعل وسحب بنت عمه وقالها واهم يمشون...
مشعل: انتي كل اللي حيلتج كلاااام ...
ركب مشعل ونوف لسيارة الشركة اللي كانت تنتظرهم بالمطار... امر مشعل السايق انه يتوجه لشركه مباشرة.. استغربت نوف وقالت لمشعل...
نوف: شنو انت ما راح تمر على الفندق اول؟...
مشعل: انا ما عندي وقت ابي اخلص اشغالي بسرعه...
نوف: بس انا احتاج اني ارتاح من السفر....
مشعل بسخرية: اللي يسمعج يقول جايه من الكويت لدبي مشي... كانت كلها اقل من ساعه ونص وانتي كنت قاعده بالكرسي بالله عليج وين التعب اللي تعبتيه؟..
نوف: يكفي اني مسافره معاك هذا بحد ذاته تعب... وبعدين الحين الساعه اربع يعني كل الموضفين ردوا لبيوتهم ...
مشعل: وانا شأبي بالموضفين انا كلمت ابو ابراهيم و امجد وقلت لهم ينتظروني بالمكتب ...
نوف: انت ليش كلمت امجد؟...
مشعل: لانه اهو اللي ماسك الاداره مع ابو ابرهيم وابوج اهو اللي حاطه...
نوف: أي وهذي كانت غلطت أبوي .... اذا انت تبي رأيي فعلا فنصيحه مني لا تثق بأمجد...
مشعل: ليش؟.. انتي شايفه عليه شي؟...
نوف: أي انا كنت دائما امسك الحسابات لابوي وكان امجد اهو المسؤل عنها... كنت اشوف فيها خلل و ارقام ناقصة ولما كنت اسأله كان يقولي حذي تنحسب مع المصروفات ...
مشعل: مصروفات الشركه؟...
نوف: أي... بس لما احسب مصروفات الشركة اشوف فيها اختلاس...
مشعل: كم يعني الف الفين؟...
نوف: لا كان يوصل الى العشر والعشرين الف...
مشعل: اوف وهذا عمي ما كان يلاحظة ؟...
نوف: الاختلاسات هذي ما صارت الا بالفترة الخيرة اللي كانت فترة مرض أبوي فحاولت اني احلها من غير ما ازعج أبوي فيها...
نوف: اذا ما رديتني راح ارد لحالي...
مشعل بلا مبالاة: روحي انتي اصلا ماراح تفيديني بشي...
نوف بتعجب: شنو يعني؟... راح تخليني اركب الطيارة لحالي؟...
مشعل: هذا شي يرجعلج...
نوف بخوف: مستحيل... مشعل لا تخليني ارد لحالي...
مشعل: انا ما قلت لج انج انسانه مجره من الافعال...
نوف: خلاص روح وانا برد الكويت ولا احتاج مساعدتك الغبيه ...
مشعل: على راحتج...
راح مشعل وخلى نوف بالمطار لحالها... حست نوف بالخوف هذي تعتبر اول رحله لها من غير ابوها.... كرهت نوف مشعل وكرهت تصرفه معاها اهو من صجه حجز لها تذكر من الكويت لدبي بس عشان يلقنها درس... لا و أي درس... عطاها درس بالثقة... حست نوف بالخوف بمجرد ما فكرت انها بتركب الطيارة لحالها وبدت معدتها تعورها من الخوف قعدت نوف تنطر رحلتها ألا تلفونها يرن وكانت المتصله ابتسام... خافت نوف وعرفت إن امها بتزفها ردت على المكالمه واهي مجهزه نفسها لزفه ...
نوف بتوتر: الو..
ابتسام: يعني سويتيها ها... سويتي اللي براسج...
نوف: ابتسام انا...
ابتسام مقاطعه: انا ما ادري انتي شقلتي حق مشعل عشان يكلم أمي ويقنعها؟...
نوف باستغراب: شنو؟..
ابتسام: هذي أمي كلميها....
الام: الو هلا نوف ...
نوف: هلا يمه؟...
الام: شوفي يا نوف ترى ولد عمج قالي انه اضطر ياخذج بالحظة الاخيره وانا بصرحه مو عاجبتني فكرة انج تسافرين معاه لحالكم بس شنسوي الظروف اجبرتني... انا كل اللي ابيه منج انج ما تعاندين ولد عمج وابيج تحرصين على عمرج ولا تتهاوشين مع مشعل ترى والله يا نوف اذا عرفت انج مسافرة مع مشعل عشان تتمشكلين معاه ما راح تعينين مني خير انتي فاهمه؟..
ردت نوف على امها بشي من الراحه بس بنفس الوقت مصدومه...
نوف: أي إن شاء الله ...
خذت ابتسام التلفون من امها وقالت...
ابتسام: وبما انج بدبي فلا تنسينا بالبخور...
نوف: أي إن شاء الله ...
صكت نوف السماعة مع اختها وضمت التلفون على صدرها وتنفست براحه ....
وقف مشعل ورى نوف من غير ما تنتبه وقالها بصوت هادي ...
مشعل: يلا ... خلينا نروح الفندق...
لفت نوف وجهها وشافت مشعل وابتسمت له ابتسامه خفيفه كأنها تشكره على اللي سواه بس ردت عليه بتكبر وقالت...
نوف: اصلا لو ما سويت جذي كنت راح اتصرف معاك تصرف ثاني....
ضحك مشعل وسحب بنت عمه وقالها واهم يمشون...
مشعل: انتي كل اللي حيلتج كلاااام ...
ركب مشعل ونوف لسيارة الشركة اللي كانت تنتظرهم بالمطار... امر مشعل السايق انه يتوجه لشركه مباشرة.. استغربت نوف وقالت لمشعل...
نوف: شنو انت ما راح تمر على الفندق اول؟...
مشعل: انا ما عندي وقت ابي اخلص اشغالي بسرعه...
نوف: بس انا احتاج اني ارتاح من السفر....
مشعل بسخرية: اللي يسمعج يقول جايه من الكويت لدبي مشي... كانت كلها اقل من ساعه ونص وانتي كنت قاعده بالكرسي بالله عليج وين التعب اللي تعبتيه؟..
نوف: يكفي اني مسافره معاك هذا بحد ذاته تعب... وبعدين الحين الساعه اربع يعني كل الموضفين ردوا لبيوتهم ...
مشعل: وانا شأبي بالموضفين انا كلمت ابو ابراهيم و امجد وقلت لهم ينتظروني بالمكتب ...
نوف: انت ليش كلمت امجد؟...
مشعل: لانه اهو اللي ماسك الاداره مع ابو ابرهيم وابوج اهو اللي حاطه...
نوف: أي وهذي كانت غلطت أبوي .... اذا انت تبي رأيي فعلا فنصيحه مني لا تثق بأمجد...
مشعل: ليش؟.. انتي شايفه عليه شي؟...
نوف: أي انا كنت دائما امسك الحسابات لابوي وكان امجد اهو المسؤل عنها... كنت اشوف فيها خلل و ارقام ناقصة ولما كنت اسأله كان يقولي حذي تنحسب مع المصروفات ...
مشعل: مصروفات الشركه؟...
نوف: أي... بس لما احسب مصروفات الشركة اشوف فيها اختلاس...
مشعل: كم يعني الف الفين؟...
نوف: لا كان يوصل الى العشر والعشرين الف...
مشعل: اوف وهذا عمي ما كان يلاحظة ؟...
نوف: الاختلاسات هذي ما صارت الا بالفترة الخيرة اللي كانت فترة مرض أبوي فحاولت اني احلها من غير ما ازعج أبوي فيها...
مشعل: وشلون حليتيها؟..
نوف: انا ما حليتها بس طلبت من ابو ابراهيم يراقب مصروفات امجد ويشوف اذا كان امجد يختلس من اموال الشركة ولا لأ...
مشعل: وشنو طلع معاج؟..
نوف: مثل ما توقعت امجد كان عنده مشروع من ورى علم أبوي وكان يسرق من الشركة عشان يمول هالمشروع...
مشعل بضيق: وليش ما قلتي لعمي انه يفصله...
نوف: لاني مو غبيه مثلك...
مشعل بعصبيه: تكلمي عن نفسج بس...
نوف: انا تبنيت مشروع امجد على اساس اني مهتمه فيه و..
قاطعها مشعل باستغراب وقال...
مشعل: اشلون تبنيتي مشروعه؟..
نوف: خليت صالح اخو شوق الكبير يكون شاري وهمي وقال لامجد انه يبي يشتري منه المشروع و أول ما يخلص مشروعه ويستعد انه يبيعه وبعد ما يطرش لصالح اوراق المشروع اقوم انا الله يسلمك واطالب امجد بالاموال المختلسه اللي خذها وطبعا اهو ما راح يكون عنده مثل هالمبلغ وبهطريقه اسيطر على مشروعه الجديد واشتريه منه بسعر رخيص...
تخرع مشعل من نوف وقالها واهو منصدم...
مشعل: لا تقولين لي إن هذا كله كان تخطيطج؟...
نوف بفخر: أي شعبالك؟...
مشعل: ما توقعت إن هذا كله يطلع منج صج خطيرة...
نوف: انت توقعت إن أبوي كان يثق فيني من شوي ...
مشعل: بصراحه كان عمي دايما يصدمني لما يقولي انج راجعتي التقارير ووقعتيها وطرشتيها ...
نوف: أي أبوي الله يرحمه ما كان يراجع التقارير من وراي...
مشعل: أي فعلا اهو كان يقولي انه ما يحتاج انه يفكر بالشغل طول ما انتي ما سكته....
نوف بفخر: أي انا كنت ادير الحلال وانا بديرتي...
مشعل: اقول لا تتشققين... تراني لقيت بعض المشاكل بالشركات اللي بأستراليا واللي بالنمسا؟....
نوف بتعجب: شنو احنا عندنا شركات بأستراليا والنمسا ؟....
مشعل مستغرب: انتي من صجج ما مكنتي تعرفين عنهم شي؟..
نوف: اول مرة اسمع عنهم...
مشعل بسخرية: هه هذا اللي ناخذه من بنت ما كملت العشرين....
نوف: شتقصد؟..
مشعل: ما اقصد شي... كانا وصلنا وما ابيج تفتحين حلجج بشي انتي فاهمه؟...
نوف: زين ليش جايبني معاك كنت خليتني اروح للفندق؟...
مشعل بلعانه: لأ مثل ما اتعب ابيج تتعبين...
نزلت نوف من السياره بعصبيه وقالت بصوت خفيف واهي تصك الباب بقوه..
نوف: صج نذل...
توجه مشعل على طول للمكتب ولقى ابو ابراهيم وامجد بأنتظاره.... جت نوف تدخل للمكتب إلا مشعل يصك الباب بوجهها وما خلاها تدخل عصبت نوف وتضايقت من حركته قعدت بره تنتظره مضى الوقت ونعست نوف وشافت ساعتها وكانت تأشر على 9 ونص تضايقت لان الوقت مر بسرعة ومن غير ما تستغله بشي ... شوي ويطلع من المكتب ابو ابراهيم وامجد ابتسموا لنوف وتمنوا لها ليله سعيده وطلعوا... قامت نوف من مكانها ودخلت المكتب ولقت مشعل قاعد على الارض وعنده كومه من الاوراق متناثره بكل مكان... علقت نوف على منظرة وقالت بأستهزاء...
نوف: اعتقد إن المكتب وجد لسبب معين...
رفع مشعل عينه وشاف نوف كانت عينه تدل على الارهاق ابتسم لتعليقها ورد عليها بصوت يدل عليه التعب...
مشعل: انا انسان فوضوي اذا ما لقت اغراضي عندي وحولي ما ارتاح...
نوف: هذا يفسر سبب اهمالك لديوان أبوي....
مشعل: تقريبا... نوف؟..
نوف بعفويه: هلا...
مشعل: ممكن تسوين لي قهوه ... عربيه فرنسيه أي شي بس يكون الكافيين مركز فيها ...
نوف: مو احسن لك انك تخلص شغلك باجر خلينا نروح للفندف ونرتاح...
مشعل: لا انا احب انهي الشي اللي بدبت فيه ولا جذي راح اضيع...
وقبل ما ترد عليه نوف قط مشعل غترته وومسح بشعره لورى وفك ازرار دشداشته وتنفس بضيق ... كان شكله فوضوي بس كان منظرة جذاب لابعد الحدود بلعت نوف ريقها بصعوبه وقالت لها بتوتر...
نوف: على راحتك انا رايحه اسويلك قهوه...
راحت نوف تسوي لمشعل قهوة وبعد فتره دخلت المكتب ولقت مشعل قاعد يفرك عينه بتعب قالت نوف بصوت فيه من النشاط...
نوف: انت من الحين تعبت ترى ورانا شغل واجد...
مشعل: واخيرا القهوه وصلت...
صبت نوف القهوة لمشعل و قالت له معتذره...
نوف: للأسف ما لقيت قهوة عربيه ...
ضحك مشعل وقال بخباثه...
مشعل: لا... ما يحتاج.... اذكر اخر مرة اشتهيت فيها القهوة شصار فيني...
استحت نوف ونزلت عينها وقالت بقلبها...
نوف: اهو ليش دايما يتعمد انه يتمشكل معاي لما نكون مستانسين؟...
ردت نوف على مشعل واهي تغير الموضوع...
نوف: شكثر بقى لك؟...
مشعل: شوي بس...
نوف: تبي مساعده...
شرب مشعل قهوته ورد عليها بسرعه و قال...
مشعل: لا ... شكرا... بس اخذ اللي احتاجه ونمشي...
تضايقت نوف من رفض مشعل لمساعدتها راحت وقعدت على الصوفا الكبيره و قعدت تراقب مشعل واهو يشتغل الى إن نعست ونامت.... بعد فترة بسيطه خلص مشعل شغلة ولف وجهه وشاف نوف نايمه قام رتب الاوراق ورجع كل شي مكانه واهو كان يرتب المكان سمع نوف تقول واهي نايمه...
نوف: لا... لا تروح ... لا تخليني ... تكفى....
توقع مشعل إن نوف كانت تحلم بأبوها توجه لها ... كانت نوف تهز راسها بضيق مثل ما يكون شايفه كابوس... توجه مشعل لها وبغى يقعدها و أول ما حط ايده عليها عشان يقعدها سمعها تقول....
نوف: مشعل... لا تروح... مشعل تكفى...
انصدم مشعل من اللي سمعاه واحس امثل ما يكون صاعقه ضربت فوق راسه... نوف ما كنت تحلم بأبوها... ولا كنت تترجى ابوها انه يضل معاها... بل كان اهو اللي كانت تحلم فيه واهو اللي كانت تترجاه انه يقعد معاها... حس مشعل احساس غريب مثل ما يكون احساس بالخوف والفرح بنفس الوقت ما عرف شلون يفسره.... توتر مشعل وبلع ريجه بقوه وقعد نوف من نومها... قامت نوف وقالت له واهي تفرك عيونها اللي مثقلها النوم و التعب...
نوف: هاا... خذت اللي تحتاجه؟...
ابتسم لها مشعل ابتسامه رقيقة وقالها واهو يقصد شي ثاني غير الشغل...
مشعل: أي.. خذت اللي احتاجة...
نوف: انا ما حليتها بس طلبت من ابو ابراهيم يراقب مصروفات امجد ويشوف اذا كان امجد يختلس من اموال الشركة ولا لأ...
مشعل: وشنو طلع معاج؟..
نوف: مثل ما توقعت امجد كان عنده مشروع من ورى علم أبوي وكان يسرق من الشركة عشان يمول هالمشروع...
مشعل بضيق: وليش ما قلتي لعمي انه يفصله...
نوف: لاني مو غبيه مثلك...
مشعل بعصبيه: تكلمي عن نفسج بس...
نوف: انا تبنيت مشروع امجد على اساس اني مهتمه فيه و..
قاطعها مشعل باستغراب وقال...
مشعل: اشلون تبنيتي مشروعه؟..
نوف: خليت صالح اخو شوق الكبير يكون شاري وهمي وقال لامجد انه يبي يشتري منه المشروع و أول ما يخلص مشروعه ويستعد انه يبيعه وبعد ما يطرش لصالح اوراق المشروع اقوم انا الله يسلمك واطالب امجد بالاموال المختلسه اللي خذها وطبعا اهو ما راح يكون عنده مثل هالمبلغ وبهطريقه اسيطر على مشروعه الجديد واشتريه منه بسعر رخيص...
تخرع مشعل من نوف وقالها واهو منصدم...
مشعل: لا تقولين لي إن هذا كله كان تخطيطج؟...
نوف بفخر: أي شعبالك؟...
مشعل: ما توقعت إن هذا كله يطلع منج صج خطيرة...
نوف: انت توقعت إن أبوي كان يثق فيني من شوي ...
مشعل: بصراحه كان عمي دايما يصدمني لما يقولي انج راجعتي التقارير ووقعتيها وطرشتيها ...
نوف: أي أبوي الله يرحمه ما كان يراجع التقارير من وراي...
مشعل: أي فعلا اهو كان يقولي انه ما يحتاج انه يفكر بالشغل طول ما انتي ما سكته....
نوف بفخر: أي انا كنت ادير الحلال وانا بديرتي...
مشعل: اقول لا تتشققين... تراني لقيت بعض المشاكل بالشركات اللي بأستراليا واللي بالنمسا؟....
نوف بتعجب: شنو احنا عندنا شركات بأستراليا والنمسا ؟....
مشعل مستغرب: انتي من صجج ما مكنتي تعرفين عنهم شي؟..
نوف: اول مرة اسمع عنهم...
مشعل بسخرية: هه هذا اللي ناخذه من بنت ما كملت العشرين....
نوف: شتقصد؟..
مشعل: ما اقصد شي... كانا وصلنا وما ابيج تفتحين حلجج بشي انتي فاهمه؟...
نوف: زين ليش جايبني معاك كنت خليتني اروح للفندق؟...
مشعل بلعانه: لأ مثل ما اتعب ابيج تتعبين...
نزلت نوف من السياره بعصبيه وقالت بصوت خفيف واهي تصك الباب بقوه..
نوف: صج نذل...
توجه مشعل على طول للمكتب ولقى ابو ابراهيم وامجد بأنتظاره.... جت نوف تدخل للمكتب إلا مشعل يصك الباب بوجهها وما خلاها تدخل عصبت نوف وتضايقت من حركته قعدت بره تنتظره مضى الوقت ونعست نوف وشافت ساعتها وكانت تأشر على 9 ونص تضايقت لان الوقت مر بسرعة ومن غير ما تستغله بشي ... شوي ويطلع من المكتب ابو ابراهيم وامجد ابتسموا لنوف وتمنوا لها ليله سعيده وطلعوا... قامت نوف من مكانها ودخلت المكتب ولقت مشعل قاعد على الارض وعنده كومه من الاوراق متناثره بكل مكان... علقت نوف على منظرة وقالت بأستهزاء...
نوف: اعتقد إن المكتب وجد لسبب معين...
رفع مشعل عينه وشاف نوف كانت عينه تدل على الارهاق ابتسم لتعليقها ورد عليها بصوت يدل عليه التعب...
مشعل: انا انسان فوضوي اذا ما لقت اغراضي عندي وحولي ما ارتاح...
نوف: هذا يفسر سبب اهمالك لديوان أبوي....
مشعل: تقريبا... نوف؟..
نوف بعفويه: هلا...
مشعل: ممكن تسوين لي قهوه ... عربيه فرنسيه أي شي بس يكون الكافيين مركز فيها ...
نوف: مو احسن لك انك تخلص شغلك باجر خلينا نروح للفندف ونرتاح...
مشعل: لا انا احب انهي الشي اللي بدبت فيه ولا جذي راح اضيع...
وقبل ما ترد عليه نوف قط مشعل غترته وومسح بشعره لورى وفك ازرار دشداشته وتنفس بضيق ... كان شكله فوضوي بس كان منظرة جذاب لابعد الحدود بلعت نوف ريقها بصعوبه وقالت لها بتوتر...
نوف: على راحتك انا رايحه اسويلك قهوه...
راحت نوف تسوي لمشعل قهوة وبعد فتره دخلت المكتب ولقت مشعل قاعد يفرك عينه بتعب قالت نوف بصوت فيه من النشاط...
نوف: انت من الحين تعبت ترى ورانا شغل واجد...
مشعل: واخيرا القهوه وصلت...
صبت نوف القهوة لمشعل و قالت له معتذره...
نوف: للأسف ما لقيت قهوة عربيه ...
ضحك مشعل وقال بخباثه...
مشعل: لا... ما يحتاج.... اذكر اخر مرة اشتهيت فيها القهوة شصار فيني...
استحت نوف ونزلت عينها وقالت بقلبها...
نوف: اهو ليش دايما يتعمد انه يتمشكل معاي لما نكون مستانسين؟...
ردت نوف على مشعل واهي تغير الموضوع...
نوف: شكثر بقى لك؟...
مشعل: شوي بس...
نوف: تبي مساعده...
شرب مشعل قهوته ورد عليها بسرعه و قال...
مشعل: لا ... شكرا... بس اخذ اللي احتاجه ونمشي...
تضايقت نوف من رفض مشعل لمساعدتها راحت وقعدت على الصوفا الكبيره و قعدت تراقب مشعل واهو يشتغل الى إن نعست ونامت.... بعد فترة بسيطه خلص مشعل شغلة ولف وجهه وشاف نوف نايمه قام رتب الاوراق ورجع كل شي مكانه واهو كان يرتب المكان سمع نوف تقول واهي نايمه...
نوف: لا... لا تروح ... لا تخليني ... تكفى....
توقع مشعل إن نوف كانت تحلم بأبوها توجه لها ... كانت نوف تهز راسها بضيق مثل ما يكون شايفه كابوس... توجه مشعل لها وبغى يقعدها و أول ما حط ايده عليها عشان يقعدها سمعها تقول....
نوف: مشعل... لا تروح... مشعل تكفى...
انصدم مشعل من اللي سمعاه واحس امثل ما يكون صاعقه ضربت فوق راسه... نوف ما كنت تحلم بأبوها... ولا كنت تترجى ابوها انه يضل معاها... بل كان اهو اللي كانت تحلم فيه واهو اللي كانت تترجاه انه يقعد معاها... حس مشعل احساس غريب مثل ما يكون احساس بالخوف والفرح بنفس الوقت ما عرف شلون يفسره.... توتر مشعل وبلع ريجه بقوه وقعد نوف من نومها... قامت نوف وقالت له واهي تفرك عيونها اللي مثقلها النوم و التعب...
نوف: هاا... خذت اللي تحتاجه؟...
ابتسم لها مشعل ابتسامه رقيقة وقالها واهو يقصد شي ثاني غير الشغل...
مشعل: أي.. خذت اللي احتاجة...