وقع في الحب رغما عنه -الجزء الاخير المفاجأة

كتبها : mhmad في الخميس، 26 أغسطس 2010 | 0 التعليقات






المفاجأة

حطت طائرته بعد 3أشهر من الحادث على مطار جزيرة كوكا يينى وبعد ربع ساعة كان فى غرفتة بالفندق تنهد وهو يشعر بالسعادة أخيرا ستعود أليزا إليه ثم أخذ يسير بالغرفة كأسد محبوس فى قفص حتى أستسلم وقرر الخروج أليها فهو أحسن حل
ذهب أولا إلى الكوخ الخاص بها فلم يجدها وأخذ يبحث فى كل مكان حتى تذكر شاطئهما الخاص فتحرك بأتجاه وما أن أقترب حتى سمع صوتا ، تقدم بحذر حتى رأهما فتحمد مكانه من الذهول والصدمة
أليزا منتفخة لانها فى شهرها السابع من الحمل وكانت ممدة على الرمل وبجانبها يداعبها سام بلكوا
أحس سام بشخص ما فتأكد من أنه مايك لان أصدقائه أخبره بوصوله للجزيرة كما أنه الوحيد غيره يعرف هذا المكان لذلك قرر تنفيذ خطته فوضع يده فى جيبه وألتفت لأليزا
- أغمضى عينيك أميرتى .

ناظرته بذهول
- لماذا ؟
- لدى مفاجأة لك 

.
تنهدت ثم أغمضت عينيها مبتسمة ، أمسك سام يدها ووضع بها الخاتم ففتحت عينيها بصدمة
- مستحيل لايمكن .... أنت ...
أومأ أليها مبتسما
- ما رأيك ؟
نهضت أليزا وهى تنظر إلى الخاتم الذى يلمع بيدها ثم رفعت عينيها المليئة بالدموع إليها ، تحدثت بصوت متهدج
- لاأصدق سيكون هناك زفاف وفستان أبيض وورود فى كل مكان و
قاطعا سام بمرح وهو يدفع شعرة للخلف كالممثلين
- وعريس وسيم وجذاب .
أرتمت فى حضنه وهى تضحك وتبكى فى نفس الوقت
- سيكون أروع يو.........
ثم أبتعدت عنه كأنها تذكرت شيئا
- سيكون هذا بعد ولادتى بالطبع .
أتسعت عينا سام
- هل تمزحين ؟ هل تريدين منى الانتظار كل تلك الشهور ؟ مستحيل أميرتى الزفاف سيكون الشهر القادم .
بدى على أليزا الحزن
- لكن أى فستان هذا سيدخل بى كما أننى سأنتفخ أكثر حتى الشهر القادم .
أنفجر سام ضاحكا وهو يضمها إليه بحنان بالغ
- سأتدبر الامر وستكونين رائعة كما أنت دائما .
رفعت يدها إلى عنقه وهى تشد نفسها إليه وتضحك بسعادة بالغة
أما مايك فلقد أنكسر شيئا ما بداخله رجع مرة أخرى إلى الفندق وهو يجرجر قدميه حتى وصل إلى غرفته ووضع رأسه بين يده ويفكر ماذا سيفعل أيعود إلى وطنه أم ينتظر ويرى تحطم قلبه بعد شهر من الان
مرت الايام وفى كل يوم يقرر مايك الرحيل ويعود عن قراره وفى الاسبوعا الاولين كان يرى ويراقب سام وأليزا وهما يتمشيا يدا بيد أو عندما تجلس أليزا على أرجوحة صغيرة ويقوم سام سام بهزها وهى تضحك له أو عندما ألتقطا الصور لهما على الشاطئ أو عندما مال سام على بطنها ليستمع لطفل فى الداخل وسط ضحكات أليزا على حركات سام وعندما أشترى لأليزا لبن وأسترى له عصير ليمون تشاجرا وأنتهى الامر بشرب سام البن يبنما شربت أليزا العصير
والاسبوعين الاخرين كان يسمع الجميع يتحدث عن تحضيرات زواج سام بلكوا ، أتصل مايك بماثيو الذى أتاه فى اليوم الثانى وما أن رأى ماثيو أنهيار حاله مايك فدهش أن حالته أشوء من المرة السابقة وتلك أول مرة يراه يصل إلى تلك الحاله
- أشرب تلك القهوة وستكون بخير .
وبعد أن شرب القهوة
- عليك أن تنام الان وستحكى لى غدا كل شئ
نظر إليه نظرة قاتمة
- لقد فقدتها .
أبتسم له ماثيو محاولا الترويح عن مايك
- كن متفائلا يا صد....
- ستتزوج غذا .
فغر ماثيو فمه ثم فتحة وأغلقة عدة مرات محاولا الكلام
- هل أنت جادا مايك .
نزلت دمعة صامتة منه وهو غير قادرا على الكلام فأومأ برأسه موافقا
- وهل ستتركها تتزوجه ؟ هل .....
قاطعه مايك بحدة
- وماذا أمامى لافعله لقد رأيتها معه ستبدوا سعيدة للغاية يبدوا أنه يحبها وسيسعدها على الاقل هو لم يجعلها تبكى أو ذلها وأحتقرها مثلما فعلت أنا .
تنهد ماثيو بحزن على حاله صديقه
- لننم الان وسنرى ماذا سنفعل غدا
( كنيسة أيغن ماسوا )
تقدمت العروس وهى معلقة عينها على عريسها وعينيها تلمع ببريق الحب فالان سيتجمعا الاثنان برابط يضمهما إلى الابد وما أن وصلت إليه أمسك يدها برقة
- أنا أحبك .
فتورد خدها وهى ترد برقة
- أنا أيضا أحبك .
تابع القس معاهدات الزواج حتى توصل للقول
- هل هناك أى معارضة .
وكاد أن يكمل لولا أيقاف أحد له
- أنا أعارض لا يمكنهما الزواج .
وهنا أبتسم سام لان خطته نجحت
وفكر سام لقد أتى ولكنه لن يستطيع أيقاف الزفاف







* ما الذى يحدث ؟


الفصل الرابع عشر
العروسين


تقدم مايك مرتبكا أمام نظرات جميع من بالكنيسة عليه
تكلم سام مبتسما
- لا داع لكل ذلك يا مايك سيتم حفل الزفاف ثم ستهنئنا بمناسبة زواجنا أليس كذلك حبيبتى .
بدى الغضب الشديد على مايك
- لن تتزوجها حتى لو كان أخر يوم فى حياتى ... هل تفهم ؟
أتى صوت متسائل من خلف مايك
- ما الذى تفعله ؟
ألتفت للخلف شاحبا ليرى أليزا ترتدى فستان فيروزى اللون يحيط بجسدها المنتفخ للشهر السادس ، أخذ يتلعثم
- ولكن .... ولكن ....
أمسكته ليجلسا بأخر صف حتى ينتهى الزفاف ، بعد أتمام الزفاف خرج الجميع للحديقة وأقترب سام من مايك الذى كان يقف وحده بعد أن نادت أمرآة على أليزا فأضطرت لتركه
- كيف حالك مايك .
- مشوش .
أبتسم سام بأعتزار
- فى الحقيقة .... أظن أن على الاعتراف لك .... كان ما حدث من خطتى كنت أعرف أنك ستأتى لذلك جعلت أصدقائى فى المطار يخبرونى بمجئ شخص أسمه تود ماكسويل أو مايكل ترمسترى وعندما قدمت أخبرونى بوصول مايكل ترمسترى ذهبت إلى كوخ أليزا وأخذتها إلى الشاطئ وكنت أعرف أنك ستأتى وعندما أتيت ....
قاطعة مايك بحدة
- عرضت عليها الزواج
- لا لقد أريتها الخاتم فقط أليزا تعرف أننى مغرم بفتاة من أبناء الجزيرة وطلبت منى أكثر من مرة أن أعرض عليها الزواج وعندما رأت الخاتم أدركت أننى سأعرض عليها الزواج .
- إذا ما كنتم تتحدثون عنه كان زواجك أنت .
أومأ سام برأسه موافقا
- أعزرنى لأننى جعلتك تمر بكل هذا لكن أنا أحب أليزا كثيرا لقد كنت صديق طفولتها وأنا من عرفتها على أخى جيم بعد عودته من نيوزيلندا وبدل من أن أكون وصيفه فضلت عليه أن أكون من يوصل أليزا أليه لقد كانت أليزا أختى وصديقتى أكثر من جيم دائما ما كانت تواجه مشاكل كانت تأتى إلى وعندما أكون فى حاجة للتكلم أجدها بجوارى تستمع إلى أليزا هى تؤامى وعندما عرفت بأمركم قررت أن أتاكد من أنك تحبها لاننى خفت أن تدمرها هى والطفل .
- إذا الطفل ليس أبنك ؟!
نظر إليه سام كأنه ينظر إلى غبى حينها أدرك مايك الامر الذى لم يخطر بباله لقد قضت أليزا معه شهران ثم ثلاثة أشهر قضتها هنا على الجزيرة وشهر لتحضير الزفاف أذا 6أشهر مما يعنى أنه والد الطفل ، أتسعت عيناه وشحب وجهه
- ولما لم تخبرنى .
- لقد كانت خائفة منك أن تدمر حياتها أو تأخذ طفلها .
بدى الحزن على مايك
- يبدوا أنها لن تثق بى بعد الان .
أبتسم له سام
- عليك أن تكسب ثقتها أنها لازالت تحبك .
وقبل أن يتحدث مايك نادت العروس روز على سام
أبتسم سام بمشاكسة
- أسف الواجب ينادينى .
ضحك مايك غصبن عنه على حركات سام وأعترف بداخله أنه أحبه ثم ألتفت حوله بحثا عن أليزا فلم يجدها
كانت أليزا تسير على الشاطئ وقد بدا الحزن على وجهها
- أليزا .
توقفت مكانها منقطعة الانفاس وقد تعرفت على صوته بسهولة ، تحرك ليقف أمامها
- أليزا أريد التحدث أليك .
نظرت أليه أليزا متعمدة البرود
- ليس هناك ما نتحدث بشأنه مايك .
فكر مايك بأنها بداية غير مشجعة وأنها لن تسهل الامر عليه .
- أليزا أرجوك أنا أحبك وأعدك أن أثق بك دائما وأنت ستبادليننى الثقة أليس كذلك ؟
لم ترد عليه لفترة وأخذت تنظر إلى عينيه ثم تكلمت بحزن
- أنا لم أعطك ثقتى فقط بل أعطيتك قلبى وروحى وجسدى سلمتك كل شئ أملكه ألا يعنى هذا أننى أثق بك ؟ ولكن ماذا فعلت أنت كسرت أشياء كثيرة بنيتها فى قلبى من أجلك فضلت أن لا تثق بى ؟ أتريدنى بعد كل هذا أن أعود لك ؟
نزلت دمعة صامتة على وجهها
- ولكننى لا أستطيع العيش من دونك ؟
- لا يا مايك تستطيع لاننى لا أحبك أنت مايك ترمسترى بينما أن أحببت المصور تود ماكسويل ولقد مات بنظرى ولن أحبك بدلا منه .
ألتفتت ورحلت تاركة خلفها قلبا حزينا يفكر بأنه لن يستطيع الفوز بها
بعد يومين كانت تجلس على صخرة بالشاطئ
- مرحبا .
ما أن ألتفتت حتى فغرت فمها دهشة مما ترى
مايك كان يقف أمامها مبعثر الشعر ويرتدى نظارة وغير مهندم الملابس ويعلق ألة تصوير على رقبته
هتفت أليزا بغير تصديق وذهول تام
- مايك .
نظر أليها وفى عينيه نظرة ترقب وخوف
- لا .... أنا تود ماكسويل .
أتسعت عين أليزا
- لابد أنك تمزح !ّ!!
قال بأرتباك
- لا أمزح أنا جاد تماما سأحاول تغيير أسمى ليصبح تود ماكسويل يمكننى أن أتخلى عن أدارة الشركة لماثيو وسأعمل مصورا فهذا يكفينى .
لم يسمع سوى صوت تكسر الموج على الشاطئ وزقزقة العصافير على الاشجار القريبة منهم وعلا الصمت بينهم حتى لم يعد مايك يتحمل
- أليزا ....
بقيت تنظر أليه صامتة
- أرجوكى .... قولى شيئا.
نظرت أليه وسقطت دمعة من عينها فرفع يده ليمسحها فأنهمرت سيل من الدموع من دون توقف ، نظر أليها بتوسل
- ارجوكى لا تبكى لا أستطيع رؤيتك تبكين .
ألقت نفسها عليه تحتضنه بشدة
وبعد أن أبعدها عنه قليلا لينظر إلى عينيها وبادلته هى النظر لترى فى عينيه الامل والخوف معا
- هل هذا يعنى نعم .
- نعم على ماذا ؟
أزداد أرتباك مايك
- على الزواج طبعا ( وبدى الخوف واضحا على قسمات وجهه وصوته وهو يتابع ) أرجوكى لا تعطينى رأيك الان يمكننى أن أبدأ من البداية وأفعل ما تريدين لكن لا ترفضينى الان أعطينى فرصة لاثبت لكى أننى أستطيع أن أثق بك كما تثقين بى .
كانت على وشك الرد عليه عندما فاجئها ألم فى بطنها فأنحنت للأمام وتمسك بطنها وقد بدى الالم عليها
صرخ مايك برعب
- ماذا هل حل الموعد الان ؟ هيا لنذهب للمستشفى .
حاولت أليزا كبت ضحكتها
- أنت الان تمزح بالتأكيد .
نظر أليها برعب مما يؤكد أنه لم يكن يمزح
أبتسمت وهى تقول
- أنا لازلت فى شهرى الساد.....
أنقطعت كلامها بسبب ألم أخر فلم يتحمل مايك أكثر
- علينا الذهاب للمستشفى ربما يحدث لكى شئ .
تلك المرة وجدت صعوبة أكثر فى كبت ضحكتها ولكنها نجحت فى النهاية بكبتها
- أعطنى يدك .
نظر أليها مرتبكا فهو لم يواجه أمرا مماثلا من قبل ، فنظر أليها بأستفهام لكنه أعطها يده فوضعتها على بطنها وبعد ثوانى معدودة شعر بحركة خفيفة كأن هناك من يحاول ركل يده ، أتسعت عينه بأنبهار ثم علت الدموع عينه نظرت أليه أليزا بحنان سألها مايك بتردد
- هل ستقبلين بى .
- لا ..
شحب لون مايك
- إلا إذا أنتظرت بعد ولادتى بشهرين لنقيم حفلة الزفاف فسيكون سام من يوصلنى لك كزواجى الاول .
لم يتكلم مايك فشعرت بالقلق ، ثم فجأة حملها ليدور بها ، وأليزا تصرخ ضاحك
عندما أنزلها كان وجهها أحمر وعانقها بحنان وحب
- أنت لن تتركنى مرة أخرى أليس كذلك ؟ لانك ستحطمنى أن فعلت .
نظر أليها بحب بالغ
- أعدك إلا أفعل وإذا فعلت أظن ذلك الشاب سام سيبحث عنى ليقتلنى .
ضحكت أليزا وهى تومئ برأسها موافقة على كلامه
- اتعرفين أننى وبرغم ما فعله بى قد أحببته حقا .
فأبتسمت له وهى ترفع يدها لترجع خصله متمردة نزلت على وجهه
ثم لمعت عينيه بمشاكسة أسارت ريب أليزا
- ما رأيك أن نعود إلى الكوخ بما أنك متعبة .
وعندما أدركت ألما يلمح قالت محاولة التظاهر بالبرأة
- ولكننى لست متعبة .
- ولكننى متعب .
- حسنا يمكنك العودة الى الفند......
ولم تكمل كلامها لان مايك حملها
- مايك .
لم يرد عليها أتكفى بالابتسام وهو يحملها للكوخ
- أنت لا فائدة منك .
ثم ضحكت بسعادة لان حياتها على وشك أن تصبح رائعة ثم أحست فجأة بشئ ما فرفعت نظرها للسماء وهمست بصوت سمعه مايك فأبتسم بحنان
- أعرف أنك دائما كنت معى وستكون فى قلبى دائما ترشدنى .
ما إليها وقال بحنان
- هل على أن أشعر بالغيرة .
لم ترد عليه بل نظرت إليه نظرة جعلت دقات قلبه ترتفع حتى سمعتها أليزا لتبتسم بمكر لانها تدرك مدى تأثيرها به
(بعد 4 أشهر )
سام و مايك يسبحان معا
بينما تجلسان أليزا و بريتانى زوجة سام معا على الشاطئ عندما فاجأها ألام الوضع أسرعت بريتانى تخبر مايك وسام فجاء مايك ركضا ليساعد أليزا للعودة للكوخ كان مايك وأليزا يسيران بالامام وخلفهم سام وبريتانى ، توقفت أليزا فجأة لتطلق صرخة هامسة للالم الذى فاجأها ووقف مايك أيضا يناظرها برعب وما أن وصلا للكوخ أبقاها بلاسفل مع بريتانى وصعد السلام كل أربعة معا عاد سام بعد أن أرتدى ملابسه ثم خلفه أتى مايك ركضا
- حسنا متى يهاجمك الالم .
ردت قائلة
- كل 5 دقائق .
ثم نظرت إليه بذهول
- هل تعرف أن جواربك أحدهم سوداء والاخرى بنية .
- اللعنة على الجوارب .
ثم حملها بينما صرخت به أليزا
- أستطيع السير .
لكنه لم ينزلها إلا عندما وصلا إلى السيارة ، تحدث سام
- سأقود أنا لن تسمح حالتك بالقيادة .
ناوله مايك المفاتيح وركب بالخلف وزوجته ممددة على الاريكة الخلفية ورأسها على قدميه بينما سام يقود وبجواره فى المقعد الامامى زوجته
أصبحت الالم يأتى متتالينا ، كان مايك مرتبكا ومزعورا
تحدث سام قائلا
- هيا شهيق زفير شهيق زفير .
كان مايك هو من يفعل هذا ويتنفس حسب ما يقول سام حتى صرخت به أليزا
- كف عن النفخ فى وجهى .
أنفجر سام ضاحكا
- لقد كنت أحدث زوجتك وليس أنت .
- هل يمكنك الاسراع سام ليس بوسعى التحمل أكثر . (مايك)
- لا أعرف أذا كنت أنت الحامل أم هى.
صرخ به مايك غاضبا
- هذا ليس وقت المزاح .
أصبحت أليزا تصرخ وما أن وصلا للمستشفى أتما الاجراءات وأخذوها للأشعة وأسرعا فكان يبدوا أنها على وشك الولادة ودخلا غرفة العمليات ومايك معها كان خائفا للغاية فهو يراها تتألم وليس فى وسعه شيئا يفعله
وفى النهاية علت صرخة قوية من أليزا تابعها صرخة طفل صغير وبعد فترة كانت زوجته نائمة تستريح بينما سام وبريتانى يحيطا مايك المحتضن بين يده الطفل الصغير وكان عليه الانتظار بضعة أيام ليرى عينى طفله البنفسجيتان التى تشبهان عينى والدته وهو يعد نفسه أنه سيجعل تلك العائلة أكبر .

الخاتمة

- هيا ألم تنتهى بعد أميرتى .
- حسنا ها أنا .
خرجت أليزا لسام بتايير أبيض رائع الجمال فتنورته تسبح حول قدميها وتصدر صوتا عندما تتحرك .
- أظننا فى حاجة إلى طبيب .
نظرت إليه بقلق
- لماذا ؟
قال بمزاح وعينيه تلمع بالاعجاب
- لان زوجك سيحتاجه عندما يصاب بأزمة قلبية ما أن يرى جمالك .
أنفجرت أليزا ضاحكة
- ما الذى تفعلانه .
ألتفتت أليزا وسام ليرا روز أخت مايك بادر سام بالتحدث
- ما الذى تفعلينه هنا ألا يفترض أن تكونى هناك منتظرة .
نظرت أليهم بغضب
- لقد كنت هناك قبل أن يرسلنى مايك لاقول لكم أن لم تأتو حالا فسيأتى بنفسه ليأخذك .
ضحك سام
- هيا زوجك مجنون ويفعلها .
- أه يا لحبيبى المسكين .
نظر سام لاليزا نظرة ذات معنى عندما قال
- هل أرسل الطبيب قبل أن نذهب يبدوا حقا أنه سيحتاجه قبل أن يراكى .
ضحكت أليزا بينما روز تنظر أليهما بأستفهام
(الكنيسة)
- أهدأ يا مايك ستاتى لن تهرب .
نظر مايك بقلق إلى ساعته
- لقد تأخرت .
صرخ به ماثيو بنفاذ صبر
- لازال هناك 10 دقائق .
بدى كأن مايك لم يسمعه
- هل تظن أن حادث أصابهم ؟ ربما تعطلت العربة ؟ أو ربما .....
قاطعة ماثيو وهو يتحرك من جواره
- هذا يكفى لقد تعبت أعصابى سأرحل .
أمسك به مايك بذعر
- إلى أين تذهب وتتركنى وحدى أنسيت أنك وصيفى .
نظر أليه بغضب
- أنت لا تدع لى الفرصة لانسى إذا لم تصمت حتى تنتهى ال10 دقائق سأرحل وأدع أحد أخر يحل مكانى .
نظر أليه مايك بقلة حيلة ثم أسر الصمت خوفا من أن يكون ماثيو جادا ويتركه ، ولكنه كل 30 ثانية ينظر إلى ساعته ثم إلى الباب حتى مرت ال10 دقائق ولم تأتى ألتفت لماثيو
- مرت العشر دقائق ولم تأتى .
نظر أليه ماثيو بغضب مفكرا أنه لم كذلك يوم زفافه
- من الافضل أن تبقى صامتا حتى تأتى أننى جادا فى مسألة تركك وحدك .
مرة أخرى بدى مايك كأنه لم يستمع إليه
- هل تظن أنه علينا أرسال فرقة بحث خلفهم ربما حدث لهم شئ ؟
نظر إليه ماثيو بذهول
- أرجوك قل أنك تمزح !!!!!
نظر ماثيو إلى مايك التى تبئ ملامحه أنه يرغب بالبكاء
- لا داعى لكل ذلك القلق تعرف أن زوجتى دومينى جعلتنى أنتظرها 15 دقيقة أم نسيت ؟
على الرعب ملامح مايك
- أنت لا تقول لى أن على الانتظا.......
قاطعه ماثيو بأرتياح
- أه لقد أتت أليزا .
ألتفت مايك بلهفة وما أن وقع نظره على أليزا حتى علقت أنفاسه فى حلقه ولم يدرك ذلك إلا عندما وصلت أليه ، أستنشق الهواء بقوة وهو يمسك بيدها ويلتفتا للقس وبدأت تجرى الاحداث بدون وعى منهما
- نعم أقبلها زوجة لى .
- نعم أقبله زوجا لى .
مال أليها مايك ليقبلها فأمسك به القس
- لم أصل إلى ذلك الجزء بعد .
نظر مايك إلى القس بغضب
- ومتى ستصل إليه .
فبادله القس نظرة عنيفة
- أنتظر حتى أصل أليه .
ومال ليكمل القس ما كان يقوله
ألتفت مايك إلى ماثيو
- هل أنت من أحضرت القس .
وافق ماثيو على كلامه
- نعم قالت لى أليزا أن أحضر واحدا لانه لا يوجد قس للزواج على الجزيرة .
أرتفعت نظرة حقد على عين مايك وهو يقول بهمس سمعته أليزا
- ما أن ينتهى الزواج سأرسلك إلى أفريقيا لتلتهمك الاسود .
قهقهت أليزا وهى ترى ماثيو ينتفض من كلمات مايك الحقودة
- حسنا يمكنك تقبل العروس الان .
مال أليها مايك بشوق ليقبلها قبلة طويلة ، جذبه القس ليرجعه بعيدا عن أليزا
- هذا يكفى يا بنى قبلة الزواج تكون قصيرة .
ضحك من سمعوا الحديث بالصفوف الاولى بينما ألتفت مايك مرة أخرى إلى ماثيو بغضب وحقد
- سوف أنتقم منك لن أرسلك إلى أفريقيا بل إلى قلب غابة الامازون ، هذا أن بقيت سالما ولم أقتلك .
تراجع ماثيو للخلف وهو يحاول تهدئة مايك
- ليس ذنبى أقسم لك أننى لم أعرف أنه هكذا .
تعالت نظرة الغضب وصرخ به
- تعرفه أم لم تعرفه سأنتقم منك .
لم تتمالك أليزا نفسها أكثر من ذلك فأنفجرت ضاحكة
ألتفت مايك أليها متناسيا كل شئ ليتأمل صفاء ضحكتها وما تفعله من بريق لعينيها
- هل قلت لك اليوم أننى أحبك .
- فقط أمام القس .
أرتسم الاشمئزاز على وجهه
- لا تذكرينى سأحرص على ألا يقيم حفلات زفاف أخرى شفقة بالرغبين بالزواج .
ضحكت مرة أخرى على كلامه
أتجهت السفينة برحلة لجزر اليونان ، أليزا ومايك وفى حضنه أندرو الصغير البالغ شهران من عمره يجلسون على ظهر السفينة ، وضع مايك أندرو بحضن أليزا أخذ الطفل يضحك بمرح ولوح بقدمه ويديه تحاولان أمساك خصله من شعر والدته
- يبدوا أبنى مسحورا بشعرك كوالده .
رفعت نظرها بحب أليه وهى تفكر إذا كانت تخبره أم لا وفى النهاية قررت أخباره
- هل تعرف أن من الغرابة أن تتزوج المرآة من والد طفلها الذى بلغ الشهرين وأيضا تكون حامل فى ليلة زفافها أليس غريبا ؟
لم ينتبه مايك لكلامها على الفور
- بالطبع ليس غريبا أن تتزوج المرآة من والد طفلها كما ليس غريبا أن تكون حامل ليلة زفافها ؟
أستغرق الامر ثوان حتى أتسعت عينا مايك وصرخ
- أنت حامل ؟
تلون وجه أليزا لان جميع الموجودين على ظهر السفينة ألتفتوا على صراخ مايك
مال مايك وحمل أندرو ووضعه على الكرسى الذى كان يجلس عليه منذ فترة قصيرة ثم كالمرة الاولى حمل أليزا ليدور بها وهى تصرخ
- أنزلنى مايك الناس تنظر إلينا .
أما مايك فضحك بسعادة
- أريد تلك المرة فتاة تشبهك .
ضحكت أليزا من مايك ولكنها لم تعرف أنه سيكون محقا بشأن الطفلة