قصة نوف ومشعل- الجزاء الثالث
كتبها : mhmad في
رفعت نوف السماعة وسمعت صوت ابتسام واهي تصارخ من الفرحه ...
ابتسام: نوف ... أمي قعدت .... نوف أمي قامت بالسلامة ....
نوف وماخذتها الفرحة: صج والله.... الحمد لله ...
ابتسام: نوف ترى طلعوا امي من العنايه واهي الحين بغرفه خاصه ..... يلا تعالي بسرعه ترى أمي تسأل عنج ... ترى الغرفه بدور الثالث رقم 12 ...
نوف: يلا ..يلا .. دقايق واكون عندكم ...
ركضت نوف وراحت تبدل ملابسها لبست لفتها فكرت انها تقول حق مشعل بس الفكرة شالتها من راسها بسرعة لأن مشعل كان اخر شخص ممكن تكلمه بالوقت الحالي .... تذكرت نوف انه مفتاح سيارتها عند مشعل فكرت انها تطلب من مشعل مفتاح سيارتها بس كانت متأكده انه ماراح يعطيها ...قعدت تفكر بطريقة تاخذ فيها مفتاح السيارة تذكرت انه ابوها كان يحتفظ بمفتاح سبير راحت لمكتب ابوها ووقفت عند الباب وترددت تدخل راحت حق روزا وطلبت منها انها تروح تاخذ المفتاح من مكتب ابوها لانها كانت اضعف من انها تدخل بنفسها وصفت نوف المكان حق روزا وراحت روزا وجابت المفتاح وقالت حق نوف واهي تبجي...
روزا: ميس نوف مكتب مستر ناصر في واجد ظلمه ...اول انتي كلة يفتح دريشه ويحطي بخور ويسوي قهوة حق مستر ناصر كل يوم ...
تالمت نوف لكلام روزا وتذكرت لما كانت كل يوم الصبح تفتح الشباك وتبخر مكتب ابوها تذكرت لما كانت ترتب المكتب الذكريات رجعتلها على بطريقه مؤلمة غمضة نوف عينها بمرارة وسحبت المفتاح وطلعت ... شافت نوف الديوان وكان مشعل داخله مشت نوف بحذر وعلى اطراف اصابعها عشان مشعل ما ينتبه لها ...وصلت نوف لسيارتها وتنهدت ببطئ وحمدت ربها انه ما انتبه لها وما شافها... ركبت نوف سيارتها وشغلت المحرك وحاولت انها تحرك السيارة بس السياره ما تحركت... عصبت نوف ووطقت السكان من عصبيتها... حاولت مرة ثانيه بس ما تحركت ...حولت بنظرها على مقياس البنزين ولقته يأشر على الصفر يعني ما كان بالسيارة نقطة بنزين عصبت نوف وصارخة ...
نوف: الحقير ...
طق مشعل جام دريشة السيارة بخفه نقزت نوف من مكانها وتخرعت .... نزل مشعل راسة وقالها بلهجه ساخرة ...
مشعل: رايحه لمكان ....
توترت نوف وارتبكت وقالت له ....
نوف: ا... أ ... ابروح لأمي ....
مشعل: ليش ما رحتي مع خواتج ؟...
ردت عليه نوف بضيق: هذا شي ما يخصك ....
مشعل: زين ليش بتروحيلها الحين ؟...
استحت نوف وما عرفت شتقول اهي المفرض تقوله بس حبت تخلية اخر واحد يعرف ... طق مشعل دريشة السياره مرة ثانيه ... فزعت نوف وقالت بصوت عالي واهي مستحيه من تصرفها ...
نوف: امي طلعت من العناية وطلبت تشوفني...
تفاجأ مشعل من كلام نوف وقالها مستغرب ...
مشعل: خالتي طلعت من العناية ؟... وما كنتي بتقوليلي ؟... انا استغرب تصرفج هذا ....
راح مشعل ودخل الديوان وخلى نوف بسيارتها .. بعد كم ثانيه شافت مشعل لابس دشداشتة ورايح صوب سيارته .. عرفت نوف انه مشعل رايح لأمها طلعت من سيارتها وركضت عليه وقالتله بأسلوب فيه من الترجي ....
نوف: لحظة ... اخذني معاك ...
رد عليها مشعل بعصبية: اعتقد انه سيارتج عندج .... روحي فيها ..
نوف بنظرة تكسر الخاطر: ما فيها بنزين ....
مشعل بخباثة: ادري... انا اللي فضيت البنزين .... درت بشوارع الكويت كلها الى ان فضيت السيارة من اخر نقطة بنزين.... لدرجه انه السيارة وقفت علي وخليت الونش يرجعها...
نوف معصبه: انت من صجك ؟.... منو سمحلك تركب سيارتي ؟
مشعل بفخر واهو يركب السيارة: منو غيري يعني ؟... انا سمحت لنفسي ... كنت ادري انه عندج مفتاح احتياطي ... وكنت ادري بعد اني لو طلبته منج ما راح تعطيني إياه ...
شغل مشعل محرك السيارة و قالت نوف بعصبيه بس بصوت خفيف...
نوف: صج نذل ...
دخلت نوف السيارة وصكت الباب بقوة وشافت مشعل بتحدي ....
نوف: ابي اروح لأمي ... ممكن ...
مشعل: أي .. خليج مؤدبة واطلبي بأدب ...
ابتسم مشعل بخباثه وحرك السيارة ... واهم بالطريج قال مشعل لنوف بتهكم ...
مشعل: انتي ما كانت عندج أي نية انج تعلميني صح...
نوف: أي ...
مشعل: ما كنت اتوقع انج ممكن تنزلين لهالمستوى ...
لفت نوف وجهها على مشعل وصدمها اسلوبه وردت علية ...
نوف: أي مستوى؟
مشعل: انتي اعلم مني بمستواج وما يحتاج انج تستغبين ...
نوف: لا ما اعرف ...
مشعل: انا اقولج... انتي صايرة تتصرفين بطريقه خبلة و أنانية... صايره تفكرين بنفسج وبس ... لدرجه انج تتدخلين بكل شي ... ما تعرفين متى توقفين ...
نوف: تكلم عن نفسك...
مشعل مستغرب: شلون يعني ؟..
نوف بوقاحه: مو انت اللي دخلت حياتنا وسلبت منا كل شي ...
تضايق مشعل من كلام نوف وطق ايده السكان بأيده بقوه لدرجة ان نوف فزت من مكانها وصارخ عليها ...
مشعل: نوووف كم مره بينت لج اني ما احب سيرة هالموضوع..
نوف: ومنو قالك اني اهتم اذا تحبه ولا لأ ....
مشعل: اتني مو مضايقج وفاة عمي انتي متضايقه لان عمي كتب كل شي باسمي... الحلال والفلوس والشركات وكل شي ....
تضايقت نوف من كلام مشعل وردت عليه بكل وقاحة ....
نوف: انت شقاعد تقول ؟.. انا ما ضايقني غير تلاعبك على أبوي واستغلالك لطيبته وحنيته انا اعتقدت انه المشكلة متعلقة بأعمامي بس طلعت انت العن و انذل منهم ....
مشعل بنفاذة صبر: نوووف .... لا تعيدين الموضوع ...
ما اهتمت نوف لتهديد مشعل وكملت كلامها وقالت بتساؤل ...
نوف: انا ودي اعرف انت شلون قصيت على أبوي شلون طاوعك قلبك وضميرك انك تخدعه بهالطريقة الواطية ؟.. بعد كل اللي سواة لك ....
مشعل: بعد اللي سواه لي ؟ تراج انتي ما تعرفين أي شي عني ...
نوف: وهذا سبب كافي يخليني ما اتطمن لك ...
مشعل بعصبية: انا بعرف احنا شلون ردينا نتكلم عن هالموضوع .... اقول نوف مو احسن لج انج تسكتين ... وصدقيني لو ما سكتي ترى اردج البيت ولا تتحديني ....
سكتت نوف لانها تدري إن مشعل يقدر ينفذ تهديده .... تضايق مشعل حيل من كلام نوف وحس بخنقه ... فتح مشعل زر دشداشته ومسح شعرة بعصبيه انتبهت نوف لحركت مشعل وحست انها تمادت وياه بس هذا اهو الشي اللي مقتنعه وحاسة فيه لو مشعل ما كان يبي يبوق ابوها كانت اسمعت عنه من قبل وفات ابوها مو يطلع لهم فجأة لف مشعل وشاف نوف وقالها:انتي شكلج تحبين تنرفزيني ...
نوف بسذاجة: شكلك يطلع احلى لما تعصب ...
فهم مشعل استهزائها وكمل عليها عشان يحرجها رد مشعل عليها وابتسامه خفيف انرسمت على وجهه...
مشعل: انتي ما شفتيني لما اضحك...
كانت هذي نفس الابتسامه الخبيثة بس كان فيها شي غير خلى نوف تستحي وزاد احمرار وجهها ولاحظ مشعل لون وجهها وقالها بطريقه لا مبالاة ...
مشعل: يستحسن انج تخففين هالاحمرار هذا قبل لا ابتلش ....
مرة فترة صمت بسيطة ولف مشعل وشاف نوف ...كانت نوف مستحيه ومنزله عينها ... علق مشعل عليها وقال بطريقه قريبه من الغزل ...
مشعل: اتمنى انج تكونين على طول مستحيه ...
نوف: شتقصد؟...
مشعل: لما تستحين تطلع فيج ملامح الانوثة .... وشكلج يصير احلى ...
نوف بسخرية: انت تغازلني ؟...
مشعل بابتسامة ساخرة: انتي تحصلين احد يغازلج ...
نوف بعبوس: شقصدك ؟.. انا مو حلوة ؟...
حب مشعل انه يغيضها ويحرها رد عليها بسلوب غزل وغمز لها بعينه وقال...
مشعل: منو اللي يقول جذي ؟... هه انتي الحلى كله ...
استحت نوف وصار وجهها احمر وقالت له .....
نوف: لو سمحت لا تكلمني جذي ... انت شكلك مغازلجي ...
مشعل بتفاخر: هه اصلا انا عمري ما غازلت ... والصراحة البنات اهم اللي يغازلوني ويبجون اذا ما عطيتهم وجه واكثرهم يغمى عليهم لما يشوفوني ...
نوف: امبيه.... حدك واثق ....
قرب مشعل من نوف وقالها باسلوب غزل عشان يحامرها ...
مشعل: ليش انتي ما تشوفين جذي ...
عبست نوف وجهها وما عرفة تعلق ولا تقول شي نزلت عينها وحاولت تتمالك نفسها... بعد ما وصلوا للمستشفى ما لقى مشعل مكان يركن فيه سيارته فوجه كلامه لنوف باسلوب امر...
مشعل: انزلي انتي الحين... على ما القى مكان للسيارة...
فتحت نوف باب السيارة وقبل ما تطلع مسكها مشعل مع ذراعها وسحبها وقربها منه وقال مستفهم واهو يبتسم لها ابتسامته الخبيثة....
مشعل: غرفة؟....
انصدمت نوف من كلمته اهو من صجه يسألها جذي سؤال عصبت نوف وما تمالكت أعصابها وصارخت عليه ...
نوف: وقح .. ما تستحي صج انك قليل الحيا...
تفاجأ مشعل من ردة فعلها وحس انه في شي غلط بس لما سمع اخر كلمه فهم قصد نوف وقعد يضحك وما عرف يمسك نفسه حط رأسه على السكان وقعد يضحك بطريقة هستيرية ورفع عينه قالها واهو يضحك ...
مشعل:ههههههه ...الله يقطع ابليسج ... انا كنت اتكلم عن الغرفة اللي حاطين امج فيها ...موقاعد اطلب منج انج.... هههههههه ... انتي شلون جا في بالج هالتفكير هذا ؟...
استحت نوف حييييل وتجمد لسانها حست إن بيغمى عليها من كثرة الإحراج ومن غير ما تحس دموعها صارت تنزل فلتت ذراعها من ايد مشعب وقالت بعصبية...
نوف: الدور الخامس غرفة رقم 22 عمومي ...
طلعت نوف من السيارة ودموعها تصب من الاحراج ... واهي تمشي حطت ايدها على خدها ولاحظة حرارة وجهها ... صج انه الموقف يفشل من قلب ... دخلت نوف المستشفى وحست بدوخه من ريحتها ... ريحت المستشفى رجعت لها ذكريات مدفونه ومؤلمه.... توجهت نوف لغرفة امها وركضت عليها وقعدت تبجي وقالت والدموع بوجهها....
نوف: الحمد لله على السلامة ... الحمد لله انه رجعج لنا بالسلامة ... يمه لا تضعفين للمرض... يمة احنا مالنا غيرج ...
الام: اشفيج يا نوف ... اهدي انا ما فيني شي ... بس يا يمه لا تبجين ..
ابتسام: نوف لا تضايقين أمي كاهي جدامج ما فيها شي ...
غدير: انتي كله تبجين لما طاحت بجيتي ولما قامت بجيتي ...
نوف واهي تمسح دموعها: اصلا في فرق بين الدموع الحزن ودموع الفرح ..
سارة باستهزاء: انتي عندج كلهم نفس الشي ...
ابتسموا كلهم لتعليق سارة وقالت ابتسام لنوف..
ابتسام: الا وين مشعل؟..
نوف: ا.. أ .. اعتقد انه يركن السيارة ...
قعدوا شوي وبين على نوف علامات عدم الارتياح والكل لاحظ عليها ... طق مشعل الباب واستأذن للدخول عدلوا البنات ملابسهم ولبسوا لفاتهم وسمحوا له انه يدخل ... دخل مشعل الغرفة و وشاف نوف بنظرة احتقار ..ابتسمت له نوف ورفعت حاجبها ... مشعل كان معصب على نوف لانها قصت عليه و قالتله رقم الغرفة غلط ....
ابتسام: اوله ... كل هذا تدور لك مكان تركن فيه سيارتك؟...
مشعل: لا انا كنت ادور على الغرفة ...
شاف مشعل نوف بنضرة ملامة وقال...
مشعل: انا ما ادري شلون سمعت انه الغرفة في الدور الخامس رقم 22 عمومي ..وبعد ما رحت للدور الخامس لقيت انه فيه بس 12 غرفة و طلعت خصوصي بعد ... كان المفروض اروح لموظفة الاستقبال واسألها من الاول ...
ابتسام: هههه ... زين انك وصلت ...
مشعل: شلونج مرت عمي ؟.. عساج بخير؟..
ام ابتسام: انا بخير يا ولدي ... والحمد لله ...
مشعل: الحمد لله على كل شي ...
ابتسام: مشعل... ناقصتنا شوية اغراض ... لو ما عليك امر ممكن توديني...
مشعل: أي طبعا... ليش لأ...
طلع مشعل وراحت ابتسام معاه ... قعدة نوف مثل المحنوقة تنفسها يطلع بصعوبه ... نوف كانت تكرة المستشفيات وتكرة ريحتها ...طق باب الغرفه فتحت نوف الباب فالقت شوق وبارز على وجهها علامات الغضب دخلت شوق الغرفة من غير ما تعبر نوف ودخلت معها ام صالح ...
ام صالح: قوة نوف ... شلونج يا قلبي؟...
نوف:هلا خالتي .. انا بخير تفضلي ...
دخلت ام صالح وسلمت على ام نوف ... راحت نوف حق شوق وقالت ..
نوف: شوق انتي زعلانه مني ؟..
شوق: ما شاء الله عرفتيها لحالج ...
نوف: شوق انتي كنتي توج راده من السفر ... ويكفي انج زعلتي على وفاة أبوي ما حبيت اقولج عن المشاكل اللي صارت ...
شوق: مشاكل ؟... ليش شصاير عندكم ؟...
نوف بصوت خفيف: خلاص شوق... اقولج السالفه لما نرد البيت .. بس تكفين لا تزعلين مني ...
شوق: انتي من صجج ... انا كنت امثل وانا لا يمكن اني ازعل منج ...
ام ابتسام: شوق منو اللي جابكم ؟..
شوق: خالتي انا اللي سايقة ...
ام ابتسام: زين يمه اخذي نوف وردي البيت وخلي امج عندنا شوي وبعدين اخذيها
ام صالح: لا والله ...الا اقعدي عند نوف وانا بخلي واحد من اخوانج ياخذني ...
ام ابتسام: ما تقصرين يا ام صالح...
ام صالح: ليش؟... ما سويت شي ... يلا يا بنيتي روحوا البيت ...
خذت شوق رفيجتها وردوا البيت اول ما وصلوا البيت سحبت شوق نوف وراحوا لغرفتها النوم وقعدوا على السرير ...
شوق: يلا قوليلي شنهي المشاكل...
نوف: يمة منج ... اشوفج ليش طول الطريج ساكتة ...
قالت نوف لشوق كل شي قالت لها عن اعمامها و شلون تهجموا عليها وقالت لها عن مشعل اللي طلع لهم فجأه وان كل شي يخصهم صار يملكه... قالت لشوق كل شي ما عادة الشعور الخفيف اللي ينغز قلبها ...
شوق: اووف.... كل هذا صار وانا بسويسرا .. .
بعد مده بسيطة من روحة نوف رجع مشعل ومعاه ابتسام ..دخا الغرفة و تفحص بعينه الغرفة وما لقى نوف سأل مشعل عبير...
مشعل: عبير وين نوف ؟..
عبير: نوف رجعت البيت مع صديقتها...
مشعل: رجعت البيت ؟.... اهي ما قعدت.... اصلا ما كملت النص ساعة..
عبير بصوت خفيف: خلاص مشعل بعد اقولك...
مشعل: وليش ما تقوليلي الحين ؟...
عبير: بعدين ... السالفة طويلة ...