نوف ومشعل -الجزاء الخامس
كتبها : mhmad في
راحت عبير تجيب الرساله من غرفتها وقبل ما تدخل غرفتها راحت حق نوف وطقت بابها..
نوف: تفضل...
عبير: نوف ترى احنا ردينا البيت مع مشعل...
نوف: شلون أمي ؟...
عبير: بخير ابتسام قعدت عندها... يلا انا بروح داري تبين شي ؟...
نوف:لا ياقلبي تسلمين ... ترى شوق بتنام عندي
عبير: ديري بالج عليها ياشوق ...
شوق: افااا ... لا توصين حريص ...
راحت عبير وعطت الرساله حق مشعل وقالت ...
عير: اتمنى انه ما يكون فيها شي مهم ...
مشعل: الله كريم ... انتي روحي ولا تجيبين سيرة لأي احد ...
سمعت عبير كلام مشعل وراحت دارها دخل مشعل الديوان و أول ما بغى يفتح الرساله رن تلفونه وحط الرساله على الطاولة ورد على التلفون ولهى بالمكالمة...
مضى الوقت بسرعه بالنسبه لنوف وشوق ... حست نوف يدوخه براسها وغمضت عينها ولاحظتها شوق ...
شوق: نوف.... انتي من متى ما كلتي ؟...
نوف:ما ادري والله..... بس مو مشتهيه اكل شي...
شوق: لا يا نوف لا تسوين بنفسج جذي حرام عليج ....
نوف: والله يا شوق اني ما اشتهي اكل ..
شوق عن الدلع الزايد ... انا بقوم اسويلج اكل وانت ارتاحي ...
نوف: لأ... لا تسوين شي ...
شوق: تراني ما احب سوالف انتي الضيفة ولازم ترتاحين ...لا يا حبيبتي انا من اهل البيت ولا نسيتي...
نوف: والله إن عينج قويه لا ما نسيت دام انج من اهل البيت فياليت تجيبين الاكل لداري ..
شوق: والله ما تنعطين وجه ...
راحت شوق للمطبخ تسوي اكل حق نوف وبهذا الوقت حس مشعل بالجوع وراح المطبخ اهو صار له فتره ما اكل شي وبدأ يحس بالتعب ... فتح مشعل باب المطبخ بهدوء عشان ما يبي يقعد احد لان باب المطبخ يطلع صرير انتبهت شوق وشافت الباب يفتح بهدوء رحت بسرعه وخذت الملاس وانخشت ورى الباب ... ولما دخل مشعل للمطبخ طبت علية شوق وكانت تبي تطقه بس مشعل انتبه لها ولف عليها ومسك الملاس وسحبه منها ورجعت شوق ورى وقعدت تصارخ...
شوق: حرااااااااااااااااااااامي ... حرااااااااااااااااااااااااامي ... نووووووف
كان صراخ شوق عالي وقام الكل على صوتها حتى روزا ... ركضوا للمطبخ وشافوا مشعل قاعد يصارخ على شوق ...
مشعل: حرامي بعينج .... انا مو حرامي ... انا راعي هالبيت .... اصلا انتي منو تكونين؟..
ركضت شوق حق نوف وانخشت وراها وقالت ....
شوق: نوف منو هذا؟...
ردت عبير على سؤال شوق بعصبية ...
عبير: شوق الله يهديج هذا مشعل ولد عمنا ...
اندهشت شوق واستحت لان هذا الموقف احرجها حيل قالت لهم مفسرة اسلوبها و ردة فعلها...
شوق: ا..أ.. انا اسفه ... ما كنت ادري... توقعتك حرامي ؟..
نوف بسخرية: توقعتيه حرامي ؟... هه لو تعرفتي علية اكثر شكنتي بتقولين ...
عبس مشعل وجهه وتضايق من كلام نوف ... انهرت غدير اختها على كلامها وقالت...
غدير: نوف... وبعدين وياج ؟...
نوف: شنو انا ما قلت شي ...
عبير: نوف روحي لدارج ..
نوف: اصلا...
قاطعتها عبير بحزم وقالت لها واهي تشوفها بعصبيه...
عبير: نوف من غير ما تجادلين ... روحي لدارج
نوف: اوووف ... كله تزفوني عشان هذا ...
عبير: قلت من غير ما تجادلين ... ساره روحي معاها
راحت ساره تودي نوف لدارها وكانت نوف متضايقه و معصبه لان اختها زفتها جدام مشعل... راحت غدير لمشعل وحاولت انها تعتذر عن تصرف نوف وقالت....
غدير: مشعل لا تاخذ على كلامها تراهي جاهل ...
مشعل بضيق: عمرها بيصك العشرين وتقولون جاهل ... بس ما عليه انا بتجاهلها قد ما اقدر ...
التفت مشعل على شوق وقال لها بتساؤل ...
مشعل: انتي شكنتي تسوين هني ؟...
شوق: كنت بسوي اكل حق نوف...
مشعل بفرح: حلوو.. ياليت تحسبيني معاج ...
شوق بحياء: إن شاء الله ... هذا اقل شي اسوية ...
طلع مشعل من المطبخ وتنهدت عبير تنهيده تدل على التعب وقالت حق غدير...
عبير: يعني شنسوي بهالبنت ؟.. اذا اهي مو قادره تمسك لسانها انا اعلمها شلون تمسكه ..
غدير: ماعاد وره نوف ماراح تغير اللي في بالها....
شوق: ليش؟.. انتوا مو مقتنعين بكلام نوف عن مشعل...
ربعت عبير ايدها واسنتدت على طاول الطعام وقالت ....
عبير: ليش شقالت لج الاخت نوف ...
غدير: اكيد قالت لج انه حرامي ونصاب صح؟..
شوق: أي وانه سرق حلالكم كله وبيطردكم من البيت بالوقت اللي يعجبه...
غدير: اوووف من هالبنت ... شوفي يا شوق ترى نوف ما قالت لج الحقيقه كامله ... تقدرين تقولين انها أضافت شوية بهارات على القصة ...
شوق: شلون يعني؟... انا مو فاهمه شي؟...
عبير: انا اقولج شلون ...
قامت عبير تساعد شوق وتسوي معاها الاكل واعتذرت غدير وقالت انها بتنام و قالت عبير السالفه كامله حق شوق قالتلها شلون كان اسلوب مشعل مع نوف وشلون نوف كانت ترد عليه وتتهمه وقالت لها انه كذا مره كان مشعل يفسر لنوف موقفه بس نوف كانت عنيده لدرجه انها ما تبي تصدق أي شي يقوله .... اندهشت شوق لسالفه وتضايقت انه نوف ما قالت لها جذي ...
شوق: والله انج صاجه يا عبير .. نوف زادة بهارات من عندها ....
عبير: المفروض على أي شخص قبل ما يحكم على أي شي يسمع من الطرف الثاني او من طرف محايد ...
شوق: صاجه والله .... الا اقول مشعل متزوج ولا ملج ولا خاطب ولا لحد الحين اعزب...
عبير: والله ما ادري ... ليش تسالين؟...
شوق: لا بس اسأل ... يمكن يكون متزوج ويبي يجيب زوجته ويسكنها اهني ؟..
عبير: لاا ما يسويها وبعدين لو متزوج مستحيل زوجته تصبر طول هالمدة ولا تشوفه ...
شوق: صاجه والله واحد بمثل جمال مشعل ما اتوقع زوجته تخليه ينام بره ...
شافت عبير شوق واهي مو مصدقه اللي تسمعه وضيقت عينها وقالت لها بضحك...
عبير: شوق.... انتي جايه عشان مشعل ولا عشان نوف؟..
شوق بضحك: والله اني كنت جايه عشان نوف بس بعد ما شفت مشعل ... تولي نوف ...
عبير: اقول ردي بيتج احسلج ... لو درت نوف انه عينج على مشعل والله لتدفنج بمكانج ...
شوق: هههه تخيلي عاد تكتبها قصه ... صديقتي الودوده تحب عدوي اللدود ..
عبير: لا وانتي الصاجه بتقط فيكم قصيده وتربح مع شاعر المليون ....
ضحوا على تعليقهم بصوت عالي و اسمعت نوف صوتهم وادخلت عليهم واهي معصبه و سألتهم ...
نوف: شلي يضحككم لهدرجه ؟...
انصدموا كل من عبير وشوق من دخول نوف عليهم فجأة وقالت شوق...
شوق: لا ولا شي بس تذكرنا شي وضحكنا عليه ... الا انتي شلي نزلج من دارج ... انتي مو معاقبه ...
ضحكت شوق وعبير على تعليقها وردت نوف بستهزاء ...
نوف: لا حبيبتي انا مو تربيه بره ... لا عصبوا على عيالهم طرشوهم لغرفهم ...
ردت عليها عبير وقالت بالعانه ...
عبير: لا اسم الله عليج ...انتي تربيه البدو وانا اختج لو احد عصب عليج عطاج طراق .. ضحكت شوق وعبير على التعليق وعصبت نوف على كلام اختها وفهمت اهي شتقصد ....
نوف: عبير بس... ترى ما يضحك.... اصلا مشعل ما يستحي ومبين عليه انه ما تربى لان ما في احد في هالعالم يرد بأيده مو بالسانه .... وبعدين اهو واحد معقد ...
بان على وجه شوق وعبير الدهشه وشهقوا وجمدوا بمكانهم .... بس نوف ما وقفت كملت كلامها ...
نوف: يمكن لانه الغربة اثرت عليه.... لاويمكن عدم شعوره بالاستقرار و العقده النفسيه اللي عاشها طول حياته واهو ما عنده اب.... ولا يمكن يبي ينتقم من عمي محمد اتخذ أبوي وسيلة ... بس الاكيد إن هذي غلطة عمي محمد ... لانه جاب واحد غبي وحقير مثل مشعل والله لو اني مكان عمي محمد ما اعترف فيه لو دفعوا لي كنوز الارض هذي كلها ...
سمعت نوف صوت تمنت انها متخيلته .... سمعت الصوت واحست انها ما عادت تتنفس حست كان احد طقها على راسها من كثر الصدمه ...
مشعل: بس عمي ناصر ما دفع له غير مليون ونص ...
حست نوف انه الدم وقف بعروقها سمعت صوت مشعل وكان صارم وخشن وبنفس الوقت هادي ... كان مشعل واقف ورى نوف ..... دخل مشعل من باب المطبخ اللي يطل على الديوان من غير ما تنتبه له نوف لانها كانت مندمجة حيل بنقاشها مع عبير وشوق لدرجه انها ما حست فيه واهو يدخل للمطبخ ولدرجه انها ما حست انه واقف وراها ... شافت عبير وشوق بنظره فيها من الملامه بس ما كانوا منتبهين لها كانوا لحد الحين متجمدين بمكانهم ... لفت نوف وجهها عشان تشوف مشعل و أول ما شافت نوف مشعل حست بدوخه وتنفسها وقف كان مشعل طالع لهم وكان لابس بجامه خفيفه ومخلي زرارات القميص مفتوحه واخر زرارين كانوا مص****ن وكان قريب منها كان جسم مشعل مشدود ورياضي حست انها واقفه عند عارض أزياء وهذا كله خلى نوف ما تعرف شلون تتوازن ... و أغمى عليها وقبل ما تطيح على الأرض مسكها مشعل وضمها ورفعها وشالها وودها لدارها وقبل ما يطلع من المطبخ قال حق عبير انها تجيبله ماي وركض فيها مسرع وحطاها على السرير ... كانت شوق وعبير مصدومين من جسم مشعل لدرجه انهم ما تحركوا لما شافوا نوف واهي مغشي عليها ولا حتى سمعوا طلب مشعل ... خذولهم فترة واهم مشدوهين ومتفاجأين
واللي يشوفهم يقول انهم منومين مغناطيسيا.... حاول مشعل انه يقعد نوف ولقى كوب ماي عند السرير وخذاه وقطه على وجه نوف فزت نوف قعدت وتنفست بصعوبه لما شافت وجه مشعل واهو يبتسم ابتسامه تدل على الراحه ردت عليه لا شعوريا بأبتسامه خفيفه بس لما تداركت الوضع فزت وحاولت انها تقوم بس مشعل مسكها وثبتها على سريرها وقالها...
مشعل: وين رايحه؟
كمل مشعل كلامه بنوع من السخريه:
مشعل: طلعتي بالأخير من نوعيه البنات اللي يغمى عليهم لما يشوفوني... هه وتقولين اني مغرور
نوف:انت شتسوي اهني .. هد ايدي.... واطلع بره ...
مشعل: لا يا نوف... هالمره ما رح اطلع ....
خافت نوف حست انه في شي غط ... الصوره بالنسبة لنوف مو واضح اهي تشوفها بهالمنظر: مشعل بدارها ولابس بجامته واللي كاشفه عن صدره ومثبتها على السرير واهي نايمه على السرير ومبلوله ومشعل يقولها ما راح اطلع بره ؟؟؟.... اكيد الصورة مو مضبوطة.... بدأ الشك و الخوف يلعب لعبته معاها حاولت نوف انها تخلص نفسها من قبضت مشعل وقالت له واهي تبجي ...
نوف: مشعل وخر عني.... شبتسوي؟..
انصدم مشعل من كلام نوف و عرف انها خايفه منه ترك مشعل ايدها وقالها بصراخ وعصبيه واهو يقوم من على السرير ...
مشعل: انتي ليش تفكريج جذي دايما؟... صرت احس اني مجرم والسبب تعليقاتج البايخه... انا قلتلج اني ماراح اطلع لاني تعبت ومليت من طريقه كلامج عني ولازم احط لها حد ...
استعدلت نوف وعدلت من شكلها وصارت ايدها ترجف من الخوف حطت ايدها ورى ظهرها عشان ما تبي تبين لمشعل خوفها وقالت له ....
نوف: يعني شبتسوي؟؟...
مشعل: الحل عندج ... مو عندي..
نوف: خلينا نتكلم بعدين مو الحين انا حاسه بتعب...
مشعل: مو اكثر مني ... بس لو السالفه فيها ذم عني تعبج يختفي و الأدرينالين عندج يزيد بس خلينا هالمرة نتكلم عنج انتي....
نوف بعناد: انا ما عندي شي اقوله لك..... اطلع بره ...
صارخ مشعل بوجه نوف وكأنه خلاص ما عاد يتحمل اكثر .....
مشعل: لان كل شي تقولينه من وراي... ما خليتي شي الا وقلتيه عني ... انا يصدمني الكلام اللي قاله عمي ناصر قبل ما يموت ... كان يوصيني عليج لدرجة حسيت انه وده ياخذج معاه للقبر .... كان خايف عليج من الكل كان يوصيني اني ما اخلي مرت عمي تزفج ولا اخلي أي وحده من بنات عمي انها تضايقج... كان يقول عنج انج حساسه ورقيقه... بس لما اشوفج احس إن عمي كان طول هالمده يقص علي او انه اخترع له وحده من مخيلته... مستحيل انج تكونين نوف اللي عمي كان يبيني اني ....
سكت مشعل نفسه وبلع ريجه بقوه بس فضول نوف دفعها تسأله ....
نوف: انك شنو؟...
رقع مشعل لنفسه ورد بسرعه ...
مشعل: اني اعتبرها بنت عمي ناصر.... بس اللي اشوفه منج يخليني استعجب وما اصدق انج ممكن تكونين مثل ما وصفاج عمي ناصر ...
دمعت عين نوف لما سمعت اسم ابوها ... نوف ما كانت جذي ابدا وفعلا مثل ما قال ابوها عنها اهي حساسه ورقيقه وانسانه حنونه بس شلي صار ؟... شنو اللي تغير؟...
كانت عبير وشوق واقفين عند الباب وسمعوا كل شي بس ما دخلوا لغرفه نوف لان نوف كانت تحتاج احد يعلمها انها صارت تتمادى وما في احسن من مشعل ممكن انه يوقفها عند حدها سمعت غدير صراخ مشعل وراحت صوب الصوت ولقت عبير و شوق واقفين حاولت تدخل بس عبير مسكت ايدها وهزت راسها ناهيه فهمت غدير ووقفت يمهم تتسمع ... نزلت نوف راسها وقالت حق مشعل ...
نوف: انا كنت مثل ما وصفني أبوي بس دوام الحال من المحال وما في شي يبقى على حاله... وطول ما انت موجود في حياتي ما راح تاخذ مني الا ها الأسلوب...
قرب مشعل من نوف وقالها باستهزاء...
مشعل: هه... شكلها طراقاتي تعجبج ؟..
كشت نوف ورفعت ايدها وامسكت خدها تذكر طراقات مشعل وقالت له بعصبيه واسلوب قريب من التحذير ...
نوف: لا تهددني ....
مشعل بثقه: و إلا؟...
نوف بتوتر: و إلا.... و إلا صار شي .... انت ما تتوقعه ...
مشعل بتحدي: يعني مثل شنو؟...
ما عرفت نوف شتقول اهو فعلا ناوي عليها و شكله ما راح يخليها إلا واهو كاسر راسها حاولت نوف تقول شي يصدمه او يجرحه او أي شي يخليه يعصب بس ما لقت شي وقالت له بعصبيه....
نوف: بيصير وخلاص... مو لازم تعرف... وبعدين انت لازم تعرف حدودك معاي...
مشعل بابتسامه خبيثه: حلو ... هذا اللي كنت ابي اوصل عنده .... "الحدود" كل واحد فينا يعرف حدوده ... وانتي حدودج هذي الغرفه ولا تجبريني اصغر حدودج اكثر...
نوف: شنو يعني بتطردني؟..
مشعل: احتمال وارد ... بس لأ ماراح اخليج ترتاحين مني بهالسهوله ....شفتي الدار اللي تحت الدرج .... ممكن تصير غرفتج المستقبليه صج انها مالها حمام بس عندج الحمام اللي عند المطبخ .... فلا تخلينا نوصل لهنقطة
كلام مشعل خلى نوف تطلع من طورها .... مشعل عرف وين نقطة ضعف نوف وصار يستغلها ... ردت نوف على مشعل شبه منهاره وقامت من على سريرها ووقفت بوجه مشعل وكأنها تتحداه...
نوف: لا عاد انت جذي تماديت حيل.... اصلا بس ابيك تحاول تسوي جذي... ووريني عاد مرجلتك شلون تطلع ...
ضيق مشعل عينه و عصب من اسلوب نوف راح لها وسحبها من ايدها وفتح باب الغرفه وشاف بنات عمه وشوق عند الباب .... كان واضح عليهم الخوف والرعب... خافوا من مشعل وشلون فتح الباب فجأة ومن غير ما يقولون أي كلمه وخروا عنه وخلوه يمشي بس غدير اللي كانت فعلا منصدمه شافت مشعل طالع من غرفة اختها اهو بهالمنظر... نزل مشعل من الدرج بخطوات سريعه واهو ساحب نوف وكانت نوف طول المسافة واهي تسب وتلعن فيه وتصارخ وتامره انه يهدها بس مشعل كان اعند من نوف وكمل طريجه واهو يضغط على معصمها بقوه راح للغرفه اللي تحت الدرج ولقاها مقفوله لف مشعل وجهه وكلم عبير بلهجه حاده ...
مشعل: وين المفتاح؟...
عبير واهي ميته من الرعب: أ..أ. بغرفه المكتب...
توجه مشعل لغرفه المكتب ولما عرفت نوف انها بتدخل مكتب ابوها صارت تترجى مشعل انه يوقف.... لاحظ مشعل التغير المفاجئ على اسلوب نوف... مو توها كانت تصارخ وتزف وتأمر والحين صايره تترجى... بس مشعل راح يسوي اللي براسه و أول ما فتح باب مكتب ابوها نزلت نوف على ركبها ومسكت ايد مشعل اللي ماسكه بأيدها و اسندت راسها على ايده و قعدت تبجي وتصارخ واهي تترجى....
نوف: لا مشعل تكفى ... الله يخليك وقف .... تكفى مشعل خلاص ... اللي تبيه يصير ... بس تكفى خلاااص ...
انصدم مشعل من رده فعل نوف لما وقف جدام مكتب ابوها و شلون انهارت وقعدت تترجى اللي يشوفها بهالمنظر ما يقول إن هذي اهي نوف القويه العنيده .... وحتى خواتها وشوق استغربوا من رده فعلها ... قعدت ساره على صوت الصراخ و وركضت لهم ولما شافت شلون نوف قاعده على ركبها وتبجي وتترجى ولااا منظر مشعل واهو واقف عند نوف واهو ببجامته .... خلى ساره تعلق وبحسره ...
سارة: اوووف .... شلي طافني ؟....
كان الكل مشدوهين ومتفاجأين.... منظر نوف خلى مشعل يحن عليها ونزل على ركبه وصار على مستواها سمع نوف تقول واهي تنوح ....
نوف: إلا مكتب أبوي.... تكفى لا تدخلني اياه ... ما ابي احس اني فعلا خسرته... ما ابي ادخل الغرفه اذا أبوي مو بداخلها... تكفى مشعل ..
قعدت نوف على الارض وغطت وجهها وكأنها ما تبي مشعل يشوف دموعها نزلت راسها وصارت تبجي مثل الاطفال .... قام مشعل وصك باب المكتب وقفله وخذى المفتاح وقال حق غدير باسلوب هادي...
مشعل: غدير ... اخذي نوف ووديها دارها ....
سمعت غدير كلام مشعل وقالت حق ساره..
غدير: ساره تعالي معاي خلينا نوديها دارها ....
ساره: لا وديها لحالج انا وديتها المرة اللي طافت وشوفي شنو طافني وديها انتي وانا بقعد اهني...
لف مشعل وجهه وشاف ساره وكان ناقد عليها وقالها ...
مشعل: اقول ساره مو احسن لج تودين نوف لدرها من غير ما تعلقين ...
خافت ساره من اسلوب مشعل وراحت وسوت اللي طلبه من غير أي تعليق على قولته بس قالت بصوت خفيف ما سمعها غير عبير وشوق ...
سارة: امبيه مصدق نفسه عباله هتلر ...
ابتسمت عبير وشوق لما سمعوا تعليق ساره بس حاولوا إن مشعل ما ينتبه لهم راح مشعل للمطبخ وراحت شوق وراه ولحقتها عبير .... شوق كانت متضايقه عشان رفيجتها وراحت تكلم مشعل عشان يحسن من اسلوبه .... راح مشعل للمطبخ لقى فيه اكل وسحب الكرسي و قعد ياكل ....
شوق: عفيه عليها من نفسيه .... مو توك متهاوش وجاي تاكل ؟...
مشعل: ليش انتي على بالج إن الهواش ما يجوع وبعدين انتي شكو ... اقول صبي ماي خليني اشرب... هالهبله نوف خلتني اصارخ عليها الى إن نشفت ريجي ...
شوق: لا تقول عنها هبله .... اهي حزنانه على وفات عمي ناصر ...
مشعل بنفاذة صبر: ليش واحنا مو بشر؟... احنا بعد حزنانين على وفات عمي ناصر بس ما سوينا اللي سوته هذولي خواتها جدامج ولا وحده فيهم اعترضت على قرار ابوها إلا اهي مسويتلي نفسها "عقيد الحارة" ....
ضحكت عبير على تعليق مشعل وحاولت تمسك نفسها بس ما قدرت وانتبهت لها شوق ووجهة لها نضره ملامه ...
عبير: اسفه .... بس مشعل معاه حق نوف مو راضيه تقتنع بأي شي... أمي كلمتها ومشعل كلماها و ابتسام نفس الشي بس اهي مخها راكب شمال ....
شوق: انا بصراحه ما الومها .... لان عمي ناصر كان يقول حق نوف كل شي حتى عن شغلة ...ومو معقوله انه ما جاب لها أي سيره عن مشعل طول هالسنين ؟...
عبير: صاجه .... بس ...
مشعل مقاطع: بس انا طلبت منه انه ما يقول لاي احد عني ....
اندهشوا من كلام مشعل وسالت عبير...
عبير: ليش؟...
قام مشعل من على الكرسي بعصبيه وقال باشمئزاز ....
مشعل: لان ابوي محمد الراشد ...
طلع مشعل من المطبخ وراح لديوان وحس بضيق عشان نوف... ما توقها تنهار جذي... راحت شوق عند نوف وقعدت يمها على السرير وقالت لها نوف...
نوف: شوق... انا مو...
كانت نوف بتقول مو ضعيفه بس الوضع تغير ومن غير ما تكمل قاطعتها شوق وقالت...
شوق: ادري... انتي بس ارتاحي ولا يضيق خلقج...
نوف: شوق... انا غلطت بحق مشعل....
ابتسمت شوق ابتسامه خفيفه وقالت لها ...
شوق: شوي... بس اهو رجال ويقدر يتحمل ....
نوف بسخريه: هه تعتقدين انه يقدر يتحملني ؟؟..
شوق: بصراحه انتي لو جابولج بوش بكبره ما يقدر يتحملج ... يتحمل بن لادن وربعه ولا يقدر عليج ...
ابتسمت نوف لرفيجتها و ضمتها حيل وقالت واهي تبجي ....
نوف: انا اسفه انا مو جذي ولا طبعي جذي انا ما ادري شفيني .... انا اسفه...
شوق: حبيبتي ليش تعتذرين لي ... انتي ما غلطتي بحقي ... انتي غلطتي بمشعل ويستحسن انج تعتذرين له اهو ....
نوف: مستحيل....
شوق: المستحيل اهو من صنع الله واعتقد أي شي يسويه الانسان ما يعتبر مستحيل...
نوف: والله شوق؟.... انتي جايتني بهذا الوقت وشايفتني منهاره وقاعده ابجي من الصبح وتتفلسفين على راسي ... تدرين شلون؟... تصبحين على خير ....
نامت نوف ولما قامت ما لقت احد بالبيت راحت للمطبخ ولقت روزا...
نوف: روزا وين البنات؟..
روزا: good morning ميس نوف .... كلا بنات يروح مستشفى عند مدام كبيره مع مستر مشعل ....
راحت روزا حق نوف وعطت مفاتيح سيارتها وقالت...
روزا: مستر مشعل يقول اهو يحط بنزين داخل انتي سيارة وهذا مفتاح مال سيارة...
اندهشت نوف وما صدقت اللي سمعته خذت المفاتيح واهي مصدومه .... معقوله مشعل معطيها مفاتيح سيارتها ؟... ما حبت تاخذ طول الوقت بالتساؤل ركضت بسرعه لدارها وبدلت ملابسها وركبت سيارتها وتوجهت للمستشفى ....
دخلت نوف للمستفى وراحت لغرفه امها واول ما فتحت الباب وادخلت إلا تسمع امها تقول..
الام: كاهي ... مالك غير نوف .... محد يعرف بشغل المرحوم اكثر من نوف....
لما دخلت نوف الغرفه لقت خواتها قاعدين حول امها ومشعل قاعد على الصوفا الكبيرة وما في كرسي غير الصوفا اللي قاعد عليها مشعل ... سلمت نوف على امها وعلى ابتسام وسألت امها...
نوف: شنو في يمه؟...
الام: مشعل يحتاج مساعدتج ...
لمعت عين نوف لما سمعت انه مشعل يبي منها خدمه ... الحين تقدر تذله ذل على الخدمه اللي يبيها منها...
وجهت نوف نظرها لمشعل وقالت له بثقة ...
نوف: وشنهو نوع الخدمه؟...
ما عبر مشعل نوف ووجه كلامه لمرت عمه وقال:
مشعل: انا بغيت اعرف اسماء العاملين في الشركه اللي كان عمي مبارك يرتاح لهم انتي تدرين انه ما كان يدير حلاله بنفسه بس كان يراقب كل شي ويوجه شركاته واهو قاعد في مكانه ... لو ما عليج امر يا مرت عمي بغيت هالاسماء ضروري ....
ابتسام: ليش عسى ماشر؟... اهو صاير شي؟..
مشعل: لا بس الشركات اللي في دبي ادارتها مو مضبوطة انا حاس انه فيها خلل لان كل الشركات اللي بره جابت لي تقاريرها كامله الا اللي بدبي تقرير المصروفات ناقص وفي مشكله في حساب الايرادات ...
عبير: والله اني مو فاهمه شي ....
شوق: يقولج الله يسلمج انه ....
عبير مقاطعه: اقول بس تفلسف انا يالله حفظت اسمي بالانجليزي وجايتني بعلم الاقتصاد تبيني افهم ....
شوق: حبيبتي عبير تكفين لا تقولين حق أي احد إن نسبه ذكائج 79
عبير: هه هذي نعمه من الله ...
شوق خليني اكمل انا اقصد 79 تحت الصفر...
ضحكوا كلهم على تعليق شوق وقالت الام لمشعل....
مشعل: وين رايحه؟
كمل مشعل كلامه بنوع من السخريه:
مشعل: طلعتي بالأخير من نوعيه البنات اللي يغمى عليهم لما يشوفوني... هه وتقولين اني مغرور
نوف:انت شتسوي اهني .. هد ايدي.... واطلع بره ...
مشعل: لا يا نوف... هالمره ما رح اطلع ....
خافت نوف حست انه في شي غط ... الصوره بالنسبة لنوف مو واضح اهي تشوفها بهالمنظر: مشعل بدارها ولابس بجامته واللي كاشفه عن صدره ومثبتها على السرير واهي نايمه على السرير ومبلوله ومشعل يقولها ما راح اطلع بره ؟؟؟.... اكيد الصورة مو مضبوطة.... بدأ الشك و الخوف يلعب لعبته معاها حاولت نوف انها تخلص نفسها من قبضت مشعل وقالت له واهي تبجي ...
نوف: مشعل وخر عني.... شبتسوي؟..
انصدم مشعل من كلام نوف و عرف انها خايفه منه ترك مشعل ايدها وقالها بصراخ وعصبيه واهو يقوم من على السرير ...
مشعل: انتي ليش تفكريج جذي دايما؟... صرت احس اني مجرم والسبب تعليقاتج البايخه... انا قلتلج اني ماراح اطلع لاني تعبت ومليت من طريقه كلامج عني ولازم احط لها حد ...
استعدلت نوف وعدلت من شكلها وصارت ايدها ترجف من الخوف حطت ايدها ورى ظهرها عشان ما تبي تبين لمشعل خوفها وقالت له ....
نوف: يعني شبتسوي؟؟...
مشعل: الحل عندج ... مو عندي..
نوف: خلينا نتكلم بعدين مو الحين انا حاسه بتعب...
مشعل: مو اكثر مني ... بس لو السالفه فيها ذم عني تعبج يختفي و الأدرينالين عندج يزيد بس خلينا هالمرة نتكلم عنج انتي....
نوف بعناد: انا ما عندي شي اقوله لك..... اطلع بره ...
صارخ مشعل بوجه نوف وكأنه خلاص ما عاد يتحمل اكثر .....
مشعل: لان كل شي تقولينه من وراي... ما خليتي شي الا وقلتيه عني ... انا يصدمني الكلام اللي قاله عمي ناصر قبل ما يموت ... كان يوصيني عليج لدرجة حسيت انه وده ياخذج معاه للقبر .... كان خايف عليج من الكل كان يوصيني اني ما اخلي مرت عمي تزفج ولا اخلي أي وحده من بنات عمي انها تضايقج... كان يقول عنج انج حساسه ورقيقه... بس لما اشوفج احس إن عمي كان طول هالمده يقص علي او انه اخترع له وحده من مخيلته... مستحيل انج تكونين نوف اللي عمي كان يبيني اني ....
سكت مشعل نفسه وبلع ريجه بقوه بس فضول نوف دفعها تسأله ....
نوف: انك شنو؟...
رقع مشعل لنفسه ورد بسرعه ...
مشعل: اني اعتبرها بنت عمي ناصر.... بس اللي اشوفه منج يخليني استعجب وما اصدق انج ممكن تكونين مثل ما وصفاج عمي ناصر ...
دمعت عين نوف لما سمعت اسم ابوها ... نوف ما كانت جذي ابدا وفعلا مثل ما قال ابوها عنها اهي حساسه ورقيقه وانسانه حنونه بس شلي صار ؟... شنو اللي تغير؟...
كانت عبير وشوق واقفين عند الباب وسمعوا كل شي بس ما دخلوا لغرفه نوف لان نوف كانت تحتاج احد يعلمها انها صارت تتمادى وما في احسن من مشعل ممكن انه يوقفها عند حدها سمعت غدير صراخ مشعل وراحت صوب الصوت ولقت عبير و شوق واقفين حاولت تدخل بس عبير مسكت ايدها وهزت راسها ناهيه فهمت غدير ووقفت يمهم تتسمع ... نزلت نوف راسها وقالت حق مشعل ...
نوف: انا كنت مثل ما وصفني أبوي بس دوام الحال من المحال وما في شي يبقى على حاله... وطول ما انت موجود في حياتي ما راح تاخذ مني الا ها الأسلوب...
قرب مشعل من نوف وقالها باستهزاء...
مشعل: هه... شكلها طراقاتي تعجبج ؟..
كشت نوف ورفعت ايدها وامسكت خدها تذكر طراقات مشعل وقالت له بعصبيه واسلوب قريب من التحذير ...
نوف: لا تهددني ....
مشعل بثقه: و إلا؟...
نوف بتوتر: و إلا.... و إلا صار شي .... انت ما تتوقعه ...
مشعل بتحدي: يعني مثل شنو؟...
ما عرفت نوف شتقول اهو فعلا ناوي عليها و شكله ما راح يخليها إلا واهو كاسر راسها حاولت نوف تقول شي يصدمه او يجرحه او أي شي يخليه يعصب بس ما لقت شي وقالت له بعصبيه....
نوف: بيصير وخلاص... مو لازم تعرف... وبعدين انت لازم تعرف حدودك معاي...
مشعل بابتسامه خبيثه: حلو ... هذا اللي كنت ابي اوصل عنده .... "الحدود" كل واحد فينا يعرف حدوده ... وانتي حدودج هذي الغرفه ولا تجبريني اصغر حدودج اكثر...
نوف: شنو يعني بتطردني؟..
مشعل: احتمال وارد ... بس لأ ماراح اخليج ترتاحين مني بهالسهوله ....شفتي الدار اللي تحت الدرج .... ممكن تصير غرفتج المستقبليه صج انها مالها حمام بس عندج الحمام اللي عند المطبخ .... فلا تخلينا نوصل لهنقطة
كلام مشعل خلى نوف تطلع من طورها .... مشعل عرف وين نقطة ضعف نوف وصار يستغلها ... ردت نوف على مشعل شبه منهاره وقامت من على سريرها ووقفت بوجه مشعل وكأنها تتحداه...
نوف: لا عاد انت جذي تماديت حيل.... اصلا بس ابيك تحاول تسوي جذي... ووريني عاد مرجلتك شلون تطلع ...
ضيق مشعل عينه و عصب من اسلوب نوف راح لها وسحبها من ايدها وفتح باب الغرفه وشاف بنات عمه وشوق عند الباب .... كان واضح عليهم الخوف والرعب... خافوا من مشعل وشلون فتح الباب فجأة ومن غير ما يقولون أي كلمه وخروا عنه وخلوه يمشي بس غدير اللي كانت فعلا منصدمه شافت مشعل طالع من غرفة اختها اهو بهالمنظر... نزل مشعل من الدرج بخطوات سريعه واهو ساحب نوف وكانت نوف طول المسافة واهي تسب وتلعن فيه وتصارخ وتامره انه يهدها بس مشعل كان اعند من نوف وكمل طريجه واهو يضغط على معصمها بقوه راح للغرفه اللي تحت الدرج ولقاها مقفوله لف مشعل وجهه وكلم عبير بلهجه حاده ...
مشعل: وين المفتاح؟...
عبير واهي ميته من الرعب: أ..أ. بغرفه المكتب...
توجه مشعل لغرفه المكتب ولما عرفت نوف انها بتدخل مكتب ابوها صارت تترجى مشعل انه يوقف.... لاحظ مشعل التغير المفاجئ على اسلوب نوف... مو توها كانت تصارخ وتزف وتأمر والحين صايره تترجى... بس مشعل راح يسوي اللي براسه و أول ما فتح باب مكتب ابوها نزلت نوف على ركبها ومسكت ايد مشعل اللي ماسكه بأيدها و اسندت راسها على ايده و قعدت تبجي وتصارخ واهي تترجى....
نوف: لا مشعل تكفى ... الله يخليك وقف .... تكفى مشعل خلاص ... اللي تبيه يصير ... بس تكفى خلاااص ...
انصدم مشعل من رده فعل نوف لما وقف جدام مكتب ابوها و شلون انهارت وقعدت تترجى اللي يشوفها بهالمنظر ما يقول إن هذي اهي نوف القويه العنيده .... وحتى خواتها وشوق استغربوا من رده فعلها ... قعدت ساره على صوت الصراخ و وركضت لهم ولما شافت شلون نوف قاعده على ركبها وتبجي وتترجى ولااا منظر مشعل واهو واقف عند نوف واهو ببجامته .... خلى ساره تعلق وبحسره ...
سارة: اوووف .... شلي طافني ؟....
كان الكل مشدوهين ومتفاجأين.... منظر نوف خلى مشعل يحن عليها ونزل على ركبه وصار على مستواها سمع نوف تقول واهي تنوح ....
نوف: إلا مكتب أبوي.... تكفى لا تدخلني اياه ... ما ابي احس اني فعلا خسرته... ما ابي ادخل الغرفه اذا أبوي مو بداخلها... تكفى مشعل ..
قعدت نوف على الارض وغطت وجهها وكأنها ما تبي مشعل يشوف دموعها نزلت راسها وصارت تبجي مثل الاطفال .... قام مشعل وصك باب المكتب وقفله وخذى المفتاح وقال حق غدير باسلوب هادي...
مشعل: غدير ... اخذي نوف ووديها دارها ....
سمعت غدير كلام مشعل وقالت حق ساره..
غدير: ساره تعالي معاي خلينا نوديها دارها ....
ساره: لا وديها لحالج انا وديتها المرة اللي طافت وشوفي شنو طافني وديها انتي وانا بقعد اهني...
لف مشعل وجهه وشاف ساره وكان ناقد عليها وقالها ...
مشعل: اقول ساره مو احسن لج تودين نوف لدرها من غير ما تعلقين ...
خافت ساره من اسلوب مشعل وراحت وسوت اللي طلبه من غير أي تعليق على قولته بس قالت بصوت خفيف ما سمعها غير عبير وشوق ...
سارة: امبيه مصدق نفسه عباله هتلر ...
ابتسمت عبير وشوق لما سمعوا تعليق ساره بس حاولوا إن مشعل ما ينتبه لهم راح مشعل للمطبخ وراحت شوق وراه ولحقتها عبير .... شوق كانت متضايقه عشان رفيجتها وراحت تكلم مشعل عشان يحسن من اسلوبه .... راح مشعل للمطبخ لقى فيه اكل وسحب الكرسي و قعد ياكل ....
شوق: عفيه عليها من نفسيه .... مو توك متهاوش وجاي تاكل ؟...
مشعل: ليش انتي على بالج إن الهواش ما يجوع وبعدين انتي شكو ... اقول صبي ماي خليني اشرب... هالهبله نوف خلتني اصارخ عليها الى إن نشفت ريجي ...
شوق: لا تقول عنها هبله .... اهي حزنانه على وفات عمي ناصر ...
مشعل بنفاذة صبر: ليش واحنا مو بشر؟... احنا بعد حزنانين على وفات عمي ناصر بس ما سوينا اللي سوته هذولي خواتها جدامج ولا وحده فيهم اعترضت على قرار ابوها إلا اهي مسويتلي نفسها "عقيد الحارة" ....
ضحكت عبير على تعليق مشعل وحاولت تمسك نفسها بس ما قدرت وانتبهت لها شوق ووجهة لها نضره ملامه ...
عبير: اسفه .... بس مشعل معاه حق نوف مو راضيه تقتنع بأي شي... أمي كلمتها ومشعل كلماها و ابتسام نفس الشي بس اهي مخها راكب شمال ....
شوق: انا بصراحه ما الومها .... لان عمي ناصر كان يقول حق نوف كل شي حتى عن شغلة ...ومو معقوله انه ما جاب لها أي سيره عن مشعل طول هالسنين ؟...
عبير: صاجه .... بس ...
مشعل مقاطع: بس انا طلبت منه انه ما يقول لاي احد عني ....
اندهشوا من كلام مشعل وسالت عبير...
عبير: ليش؟...
قام مشعل من على الكرسي بعصبيه وقال باشمئزاز ....
مشعل: لان ابوي محمد الراشد ...
طلع مشعل من المطبخ وراح لديوان وحس بضيق عشان نوف... ما توقها تنهار جذي... راحت شوق عند نوف وقعدت يمها على السرير وقالت لها نوف...
نوف: شوق... انا مو...
كانت نوف بتقول مو ضعيفه بس الوضع تغير ومن غير ما تكمل قاطعتها شوق وقالت...
شوق: ادري... انتي بس ارتاحي ولا يضيق خلقج...
نوف: شوق... انا غلطت بحق مشعل....
ابتسمت شوق ابتسامه خفيفه وقالت لها ...
شوق: شوي... بس اهو رجال ويقدر يتحمل ....
نوف بسخريه: هه تعتقدين انه يقدر يتحملني ؟؟..
شوق: بصراحه انتي لو جابولج بوش بكبره ما يقدر يتحملج ... يتحمل بن لادن وربعه ولا يقدر عليج ...
ابتسمت نوف لرفيجتها و ضمتها حيل وقالت واهي تبجي ....
نوف: انا اسفه انا مو جذي ولا طبعي جذي انا ما ادري شفيني .... انا اسفه...
شوق: حبيبتي ليش تعتذرين لي ... انتي ما غلطتي بحقي ... انتي غلطتي بمشعل ويستحسن انج تعتذرين له اهو ....
نوف: مستحيل....
شوق: المستحيل اهو من صنع الله واعتقد أي شي يسويه الانسان ما يعتبر مستحيل...
نوف: والله شوق؟.... انتي جايتني بهذا الوقت وشايفتني منهاره وقاعده ابجي من الصبح وتتفلسفين على راسي ... تدرين شلون؟... تصبحين على خير ....
نامت نوف ولما قامت ما لقت احد بالبيت راحت للمطبخ ولقت روزا...
نوف: روزا وين البنات؟..
روزا: good morning ميس نوف .... كلا بنات يروح مستشفى عند مدام كبيره مع مستر مشعل ....
راحت روزا حق نوف وعطت مفاتيح سيارتها وقالت...
روزا: مستر مشعل يقول اهو يحط بنزين داخل انتي سيارة وهذا مفتاح مال سيارة...
اندهشت نوف وما صدقت اللي سمعته خذت المفاتيح واهي مصدومه .... معقوله مشعل معطيها مفاتيح سيارتها ؟... ما حبت تاخذ طول الوقت بالتساؤل ركضت بسرعه لدارها وبدلت ملابسها وركبت سيارتها وتوجهت للمستشفى ....
دخلت نوف للمستفى وراحت لغرفه امها واول ما فتحت الباب وادخلت إلا تسمع امها تقول..
الام: كاهي ... مالك غير نوف .... محد يعرف بشغل المرحوم اكثر من نوف....
لما دخلت نوف الغرفه لقت خواتها قاعدين حول امها ومشعل قاعد على الصوفا الكبيرة وما في كرسي غير الصوفا اللي قاعد عليها مشعل ... سلمت نوف على امها وعلى ابتسام وسألت امها...
نوف: شنو في يمه؟...
الام: مشعل يحتاج مساعدتج ...
لمعت عين نوف لما سمعت انه مشعل يبي منها خدمه ... الحين تقدر تذله ذل على الخدمه اللي يبيها منها...
وجهت نوف نظرها لمشعل وقالت له بثقة ...
نوف: وشنهو نوع الخدمه؟...
ما عبر مشعل نوف ووجه كلامه لمرت عمه وقال:
مشعل: انا بغيت اعرف اسماء العاملين في الشركه اللي كان عمي مبارك يرتاح لهم انتي تدرين انه ما كان يدير حلاله بنفسه بس كان يراقب كل شي ويوجه شركاته واهو قاعد في مكانه ... لو ما عليج امر يا مرت عمي بغيت هالاسماء ضروري ....
ابتسام: ليش عسى ماشر؟... اهو صاير شي؟..
مشعل: لا بس الشركات اللي في دبي ادارتها مو مضبوطة انا حاس انه فيها خلل لان كل الشركات اللي بره جابت لي تقاريرها كامله الا اللي بدبي تقرير المصروفات ناقص وفي مشكله في حساب الايرادات ...
عبير: والله اني مو فاهمه شي ....
شوق: يقولج الله يسلمج انه ....
عبير مقاطعه: اقول بس تفلسف انا يالله حفظت اسمي بالانجليزي وجايتني بعلم الاقتصاد تبيني افهم ....
شوق: حبيبتي عبير تكفين لا تقولين حق أي احد إن نسبه ذكائج 79
عبير: هه هذي نعمه من الله ...
شوق خليني اكمل انا اقصد 79 تحت الصفر...
ضحكوا كلهم على تعليق شوق وقالت الام لمشعل....
الام: والله يا ولدي يا مشعل ترى نوف اكثر وحده تعرف بشغل عمك ناصر واهي الوحيده اللي تقدر تفيدك .... صدقني لا تغرك البراءة اللي تشوفها ...
كان مشعل يشرب العصير و لما سمع كلمه البراءة شرق بالعصير وشاف مرت عمه وقال...
مشعل: أي اكيد... البراءة اهي مخليتني اشوف نوف غبية ....
ضحكت شوق وعبير وغدير وبعدها كملت الام كلامها بنوع من التحسر...
الام: كان ناصر الله يرحمه ما يرتاح مع أي احد غير نوف كان يقول لها كل شي حتى انه كان يخلي نوف توقع على التقارير وترسلهم من غير ما يدقق من وراها... بصراحه يا مشعل نوف كانت ايد عمك ناصر اليمين مثل ما كان يثق فيك كان يثق بنوف بعد ... هه كان دايما يقولي انه ماراح يخلي احد ياخذ نوف غـ.....
تعمد مشعل إن يقاطع مرت عمه وقال...
مشعل: الله يرحمه ... كانت نظراته بعيده ... بس انا احتاج الاسماء ضروري...
ردت غدير بحزم وكأنه ما كو مجال للنقاش ....
غدير: مشعل... لا تعب نفسك اذا تحتاج أي شي يتعلق بشغل أبوي فنوف اهي الحل الوحيد...
مشعل: بما إن السالفه جذي فياليت يا نوف لو تكتين لي اسماء الموظفين بورقه عشان انا مضطر اسافر اليوم ....
ابتسام: اليوم؟...
مشعل: أي شسوي عشان باجر إجازة ... يعني باخذ لي يومين بدبي واتابع التقارير على راحتي .... يلا عاد انا استأذن ...
نوف: لحظة.... اذا انا كتبت اسماء الموظفين شنو راح اخذ بالمقابل ؟....
مشعل: شنو ؟...
نوف: مثل ما سمعت انا شراح استفيد؟...
ابتسام: انتي من صجج هذا مو وقت العناد ....
عبير: والله انج فصلتي ... شنو انتي ما تفكرين إن شركاتنا خربانه...
وقفت شوق عشان تصحح الكلام لعبير ...
شوق: قصدج تعاني من مشكلات إداريه ....
عبير: شوق .... روحي بيتكم امج دقت وتقول طرشو لي بنتي ...
ساره: نوف اشفيج انتي ما تهمج شركات أبوي ....
نوف: لا ... اهي ما عادت شركات أبوي ... ولا نسيتوا ؟.. كل الحلال والمال والشراكات باسم مشعل... يعني المستفيد الوحيد من هذا كله اهو الاخ مشعل...
الام: نوف...انتي لحد الحين على هذا الموال ؟؟
قاطع مشعل كلام عمته وقال...
مشعل: كم تبين؟...
نوف: انا ما ابي فلوس ...
مشعل مستغرب: يعني شتبين ؟...
نوف وبتحدي: ابي اروح معاك لدبي ...
استغرب الكل من كلام نوف وقطب مشعل حواجبه و كأنه يبي يفهم شنو ورى هذا الطلب...
ابتسام: شنو؟ انتي شقاعده تقولين؟...
غدير: انتي من صجج ؟...
شوق: نوف... اشفيج؟..
نوف: ما فيني شي وهذا اهو شرطي الوحيد واذا تبيني اساعدك نفذه لي...
الام وبنفاذه صبر: نوف ... عن الخرابيط هذي وعيب عليج ...
سارة بلعانه: هه شكله الموقف اللي صار امس خلى نوف تفصل...
ابتسام: شصار امس؟....
حاولت عبير انها تتدارك الموقف بسرعه وقالت...
عبير: لا ما صار شي ... بس اغمى على نوف امس..
رفعت الام ايدها على صدرها وقالت بخوف...
الام: اغمى عليها؟...
نوف تطمن امها: لا تخافين علي يمه.... كان مجرد دوار بسيط لاني ما كلت شي ....
سارة بلعانه: بس هذا ؟...
استغربت ابتسام وامها وبسرعه غيرت شوق الموضوع...
شوق: أ... أ.. مشعل بتاخذ نوف معاك ولا لأ...
نغزت عبير شوق وقالت لها بصوت خفيف عشان محد يسمع ...
عبير: هذا اللي الله قواج عليه ...
شوق بأسف: ما ادري ... كنت بغير الموضوع قبل لا تسأل ابتسام عن السبب الرئيسي ...
الام: طبعا لأ ...
نوف: ليش لأ انا كنت اسافر مع أبوي عشان الشغل ...
الام: كاج قلتيها مع ابوج مو مع ولد عمج...
تعمدت نوف انها توصل لهنقطه وقالت....
نوف: ليش انتوا مو واثقين فمشعل... خلينا نشوف لأي درجه أبوي كان مأمن مشعل علينا..
كان مشعل واقف بثبات وهدوء ومنزل راسه ويفكر... رفع عينه وشاف نوف بخباثة وارنسمت على شيفايفه ابتسامه خفيفه وقال ...
مشعل: very well... جهزي نفسج الساعه عشر بليل تطير الطياره ...
طلع مشعل من الغرفه وخلى وراه وجوه مصدومه ومندهشه واولهم كانت نوف عرفت على طول إن مشعل يخطط لشي بس ما في أي مجال لتراجع الحين ....
كان مشعل يشرب العصير و لما سمع كلمه البراءة شرق بالعصير وشاف مرت عمه وقال...
مشعل: أي اكيد... البراءة اهي مخليتني اشوف نوف غبية ....
ضحكت شوق وعبير وغدير وبعدها كملت الام كلامها بنوع من التحسر...
الام: كان ناصر الله يرحمه ما يرتاح مع أي احد غير نوف كان يقول لها كل شي حتى انه كان يخلي نوف توقع على التقارير وترسلهم من غير ما يدقق من وراها... بصراحه يا مشعل نوف كانت ايد عمك ناصر اليمين مثل ما كان يثق فيك كان يثق بنوف بعد ... هه كان دايما يقولي انه ماراح يخلي احد ياخذ نوف غـ.....
تعمد مشعل إن يقاطع مرت عمه وقال...
مشعل: الله يرحمه ... كانت نظراته بعيده ... بس انا احتاج الاسماء ضروري...
ردت غدير بحزم وكأنه ما كو مجال للنقاش ....
غدير: مشعل... لا تعب نفسك اذا تحتاج أي شي يتعلق بشغل أبوي فنوف اهي الحل الوحيد...
مشعل: بما إن السالفه جذي فياليت يا نوف لو تكتين لي اسماء الموظفين بورقه عشان انا مضطر اسافر اليوم ....
ابتسام: اليوم؟...
مشعل: أي شسوي عشان باجر إجازة ... يعني باخذ لي يومين بدبي واتابع التقارير على راحتي .... يلا عاد انا استأذن ...
نوف: لحظة.... اذا انا كتبت اسماء الموظفين شنو راح اخذ بالمقابل ؟....
مشعل: شنو ؟...
نوف: مثل ما سمعت انا شراح استفيد؟...
ابتسام: انتي من صجج هذا مو وقت العناد ....
عبير: والله انج فصلتي ... شنو انتي ما تفكرين إن شركاتنا خربانه...
وقفت شوق عشان تصحح الكلام لعبير ...
شوق: قصدج تعاني من مشكلات إداريه ....
عبير: شوق .... روحي بيتكم امج دقت وتقول طرشو لي بنتي ...
ساره: نوف اشفيج انتي ما تهمج شركات أبوي ....
نوف: لا ... اهي ما عادت شركات أبوي ... ولا نسيتوا ؟.. كل الحلال والمال والشراكات باسم مشعل... يعني المستفيد الوحيد من هذا كله اهو الاخ مشعل...
الام: نوف...انتي لحد الحين على هذا الموال ؟؟
قاطع مشعل كلام عمته وقال...
مشعل: كم تبين؟...
نوف: انا ما ابي فلوس ...
مشعل مستغرب: يعني شتبين ؟...
نوف وبتحدي: ابي اروح معاك لدبي ...
استغرب الكل من كلام نوف وقطب مشعل حواجبه و كأنه يبي يفهم شنو ورى هذا الطلب...
ابتسام: شنو؟ انتي شقاعده تقولين؟...
غدير: انتي من صجج ؟...
شوق: نوف... اشفيج؟..
نوف: ما فيني شي وهذا اهو شرطي الوحيد واذا تبيني اساعدك نفذه لي...
الام وبنفاذه صبر: نوف ... عن الخرابيط هذي وعيب عليج ...
سارة بلعانه: هه شكله الموقف اللي صار امس خلى نوف تفصل...
ابتسام: شصار امس؟....
حاولت عبير انها تتدارك الموقف بسرعه وقالت...
عبير: لا ما صار شي ... بس اغمى على نوف امس..
رفعت الام ايدها على صدرها وقالت بخوف...
الام: اغمى عليها؟...
نوف تطمن امها: لا تخافين علي يمه.... كان مجرد دوار بسيط لاني ما كلت شي ....
سارة بلعانه: بس هذا ؟...
استغربت ابتسام وامها وبسرعه غيرت شوق الموضوع...
شوق: أ... أ.. مشعل بتاخذ نوف معاك ولا لأ...
نغزت عبير شوق وقالت لها بصوت خفيف عشان محد يسمع ...
عبير: هذا اللي الله قواج عليه ...
شوق بأسف: ما ادري ... كنت بغير الموضوع قبل لا تسأل ابتسام عن السبب الرئيسي ...
الام: طبعا لأ ...
نوف: ليش لأ انا كنت اسافر مع أبوي عشان الشغل ...
الام: كاج قلتيها مع ابوج مو مع ولد عمج...
تعمدت نوف انها توصل لهنقطه وقالت....
نوف: ليش انتوا مو واثقين فمشعل... خلينا نشوف لأي درجه أبوي كان مأمن مشعل علينا..
كان مشعل واقف بثبات وهدوء ومنزل راسه ويفكر... رفع عينه وشاف نوف بخباثة وارنسمت على شيفايفه ابتسامه خفيفه وقال ...
مشعل: very well... جهزي نفسج الساعه عشر بليل تطير الطياره ...
طلع مشعل من الغرفه وخلى وراه وجوه مصدومه ومندهشه واولهم كانت نوف عرفت على طول إن مشعل يخطط لشي بس ما في أي مجال لتراجع الحين ....
عرفت نوف إن ما في مجال لتراجع... لفت وجهها لأمها وقالت لها امها واهي معصبه...
الأم: نوف؟... انتي شلي براسج ؟...
أبتسام: انتي من صجج بتروحين معاه لحالكم؟...
غدير: انتي شلون تفكرين؟...
عبير: مثل ما قالت أمي انتي في شي براسج....
ما عرفت اشلون ترد على التعليقات و الأسأله حست انها فلا طيحت نفسها بمصيبه قالت لها شوق وكأنها فاهمه رفيجتها وقالت.....
شوق: انتي ما تعرفين شلي وهقتي نفسج فيه ؟...
أبتسام: روحي الحين وقوليله انج ما راح تروحين....
عبير: ويستحسن انج ما تعاندين ....
سكتت نوف وما عرفت ترد كان كلامهم صح قالت لها غدير واهي تطردها من الغرفة ....
غدير: روحي الحين و قولي له ولا تفكرين انج ممكن تتهربين من هالموضوع...
صكت غدير الباب ورى اختها ووقفت نوف محتاره ولما رفعت وجهها لقت مشعل واقف يتكلم بالتلفون... تنهدت نوف ببطء وراحت حق مشعل ووقفت يمه واول ما خلص مشعل كلامه لاحظ نوف واقفه عنده وشافها من طرف عينه وقالها بسخريه...
مشعل: لا تقولين انج غيرتي رايج ؟... ولا... ؟؟
لف مشعل وجهه وقف جدام نوف ومال براسه عليها وقال...
مشعل: ولا فكرة السفر معاي خوفتج ؟...
وقفت نوف بثبات وقالت له بتحدي...
نوف: اولا: المفروض انت اللي تخاف لاني انا اللي بروح معاك.... ثانيا: احمد ربك انه نجاك مني لان أمي ما رضت اني اروح عشان مثل ما تعرف إن ما في احد بيننا يثق فيك يمكن أمي قالت انها تثق فيك بس الاكيد انها ما تعنيها...
تضايق مشعل من كلام نوف بس ما بين على وجهه أي تاثير ابتسم ابتسامه خفيفه وفرد جسمه وقال من غير مبالاة ...
مشعل: خلي موضوع امج علي وروحي جهزي ملابسج ما لقيت حجز لج على الساعه عشر فطريت اني اقدم الحجز ... يعني طيارتنا بتطير بعد ساعتين...
توهقت نوف اهي ما تبي تروح معاه .. الحين حست إن لسانها صار يطيحها بمشاكل.. تلعثمت نوف وقالت بتوتر...
نوف: بس أمي...
قاطعها مشعل وقالها ليطمئنها ....
مشعل: لا تخافين ... انا قلت لج اني بتولى الموضوع .... يلا روحي جهزي نفسج...
ترددت نوف و توها كانت بتتكلم الا مشعل قالها بحزم...
مشعل: اذا خايفه قولي ... ولا انج تضيعين وقتي...
نوف بعصبيه: لأ مو خايفه....
وجه مشعل كلامه لنوف بطريقه امر...
مشعل: لا تاخريني و روحي جهزي نفسج...
مشت نوف وتوجهت للبيت عشان تجهز نفسها... اما مشعل دخل للغرفة عند عمته واول ما دخل قالت له ابتسام بنوع من الاسف..
مشعل: نوف اعتذرت لك؟..
ابتسم مشعل ابتسامه خبيثه مع انه حاول إن يخفيها بس ما قدر قعد على الكرسي وفرد جسمه براحه و رد عليها وقال...
مشعل: أي.. وانا اصلا كنت ماخذها على قد عقلها ....
عبير: زين نوف وينها...
مشعل: راحت للبيت .... حست بتعب وقلت لها ترجع البيت اتمنى إن هذا الشي ما يضايقج يا مرت عمي ...
الام: لا ما يضايقني انا أتفهمها... سامحنا يا ولدي... ترى اللي ما يعرفك ما يثمنك...
وقف مشعل وقال لها و الابتسامه شاقته ..
مشعل: لا عادي... ما صار شي.... والحين اعذروني انا مضطر امشي الحين طيارتي بتطير بعد ساعتين ..
ابتسام: انت ما قلت انك بتطير الساعه عشر؟..
مشعل: لا صارت ضروف تجبرني اني اروح ...
ابتسام: ما تشوف شر تروح وترجع بالسلامه ...
طلع مشعل من الغرفه واهو مو قادر يمنع نفسه من الابتسام ... وقال بينه وبين نفسه: خلينا نشوف منو فينا اللي بيضحك اخر شي ...
ركب مشعل سيارته وتوجه للبيت ولما دخل نادى على نوف ونزلت له نوف واهي شايله جنطتها كانت نوف لابسه بنطلون جينز وبلوزه صوفيه ذهبيه وطويله توصل لعند الركبه لما مشعل شافها تضايق وقالها بعصبيه ...
مشعل: شنو هذا اللي انتي لابسته؟..
نوف وبثقه: هذا الله يسلمك بنطلون وبدي...
مشعل: ادري انه بنطلون وبدي بس عسى بس انتي مصدقه انج بتروحين معاي بهالشكل؟..
نوف: وعسى انت مصدق نفسك انك ممكن تتدخل في حياتي... انا ما سمحت لك ولا راح اسمحلك انك تامرني اني اسوي شي انا ما ابيه وبعدين اذا ضيعنا وقتنا بالكلام راح تطير طيارتنا ...
تذكر مشعل خطته وسكت وقال لها بهدوء ....